تابعونا على تويتر


العودة   منتديات جامعة تبوك > منتدى طلاب وطالبات التعليم عن بعد والإنتساب > منتدى إدارة الأعمال > منتدى التسويق

ينتهي : 23-11-2014
Like Tree24Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ / 28-04-2013, 03:21 PM   #1

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
0030 تجميع ملخصات وبنوك



هينا راح يكون ملخصات وبنوك مواد المستوى الخامس اي احد عنده مشاركه يضيفها هينا وياليت مايكون في ردود ابي يكون الموضوع كله ملخصات عشان تعم الفائدة للجميع ويسهل علينا الرجوع لها احسن من يروح الوقت في البحث عنها

j[ldu lgowhj ,fk,;







التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس


قديم منذ / 28-04-2013, 07:13 PM   #2

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


بنك اسئلة الثقافة الاسلامية

س1من مشروعية النظام السيا سي في الإسلام :
أ‌- التاريخ ب- الفلسفة - ج- القران الكريم د-اللغة العربية
س2 من أسس النظم الاسلامية :
أ‌- التوحيد ب- التاريخ ج- ----- د- الفلسفة

س3 من خصائص النظم الاسلامية :
أ- الربانية ب- الشمول ج- التوازن د- جميع ما سبق

س4 النظام السياسي في الاسلام يقوم على :
أ- الديمقراطية ب- الشوراى ج- الشيوعية د- الرأسمالية

س5 من معاني النظام :
أ- التأليف ب- الجمع ج- السيرة د- جميع ما سبق

س6 يطلق لفظ السياسة على معان منها :
أ- الامر والنهي ب- الولاية ج- الرعاية د- جميع ما سبق

س7 من خصائص النظام السياسي في الاسلام انه نظام :
أ- خاص للعرب ب- عالمي ج- فردي د- استبدادي

س8 من وظائف الدولة في الاسلام الوظيفة :
أ- الدينية ب- الخلقية ج- السياسية د- جميع ما سبق

س9 من حقوق الرعية على الراعي في الاسلام :
أ- الحكم بينهم بشرع الله ب- النصح لهم ج- الرفق بهم د- جميع ما سبق

س10 من المبادىء التي قامت عليها الدولة المسلمة مبدأء :
أ- المساواة ب- العصبية ج- الاستكبار د- العدوان

س11 المعاهدات الدولية في الاسلام :
أ- واجبة الوفاء ب- جائزة الوفاء ج- مستحبة الوفاء د- واجبة الخلف

س12 من خصائص الملكية العامة في الاسلام :
أ- مقررة بحكم الله ب- دائمة ج- منقطعة د- أ + ب

س13 من موارد الملكية العامة في الاسلام :
أ- الزكاة ب- الخراج ج- الفيء د- جميع ما سبق




الامم التي تنخفظ فيها نسبة البطاله متأخره(خطا)
مجد الاسلام حرفا كان ينضر اليه بازدراء(صح)
طاعة ولي الامر من مبأدى الاسلام (صح )
اجمعت الامه على مشروع النضام السياسي(صح)
الانسان بدوي بطبعه(خطا)
الدوله المسلمه هي التي تحقق العبوديه لله(صح)
الاسلام يلائم الفطر السليمه للاسلام(صح)
من اهم ركائز العقود في الاسلام مبدا الرضا(صح)
النضام السياسي في الاسلام يرعى الدين على حساب الدنيا()ر
رسالة الاسلام رساله عالميه(صح)
يختلف النضام السياسي في الاسلام عن غيره(صح)
كتاب الخورج لابي يوسف ( صح )

النظام السياسي الاسلامي يقوم على الشورى ( صح )

لفظ السياسه مشتقه من الفعل سوس (صح)

محبة ولاة الامر واجبه ( صح)

العدل جوهر الاسلام(صح)

الخروج عن قواعد العدل في حالة الحرب جائزه ( خطأ)

السلام قاعدة أساسية في النظام الشرعي في الاسلام (صح)
الشريعة الاسلامية تقوم العصبية ( خطأ)

جعل المسلمين باب الامامة من ابواب العقيده (صح
اعضم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحر فحرم؟صح
التسول يتفق مع حقيقة الاسلام وجوهره(خطأ)
الاداره الاسلاميه اهتمت بالشفافية ولبعد عن الرشوه ( صح)
قتل مقاتلة الكفار في الحرب لا خلاف عليه(صح)

العمل الانتاج من مهام الانسان الثانويه ( خطأ)

س1من مشروعية النظام السيا سي في الإسلام :
أ‌- التاريخ ب- الفلسفة - ج- القران الكريمد-اللغة العربية
س2 منأسس النظم الاسلامية :
أ‌- التوحيد ب- التاريخ ج- ----- د- الفلسفة

س3 من خصائص النظم الاسلامية :
أ- الربانية ب- الشمول ج- التوازند- جميع ما سبق

س4 النظام السياسي في الاسلام يقوم على :
أ- الديمقراطية ب- الشوراى ج- الشيوعية د- الرأسمالية

س5 من معانيالنظام :
أ- التأليف ب- الجمع ج- السيرة د- جميع ما سبق

س6 يطلقلفظ السياسة على معان منها :
أ- الامر والنهي ب- الولاية ج- الرعاية د- جميعما سبق

س7 من خصائص النظام السياسي في الاسلام انه نظام :
أ- خاصللعرب ب- عالميج- فردي د- استبدادي

س8 من وظائف الدولة في الاسلامالوظيفة :
أ- الدينية ب- الخلقية ج- السياسية د-جميع ما سبق

س9من حقوق الرعية على الراعي في الاسلام :
أ- الحكم بينهم بشرع الله ب- النصح لهمج- الرفق بهم د- جميع ما سبق

س10 من المبادىء التي قامت عليها الدولةالمسلمة مبدأء :
أ- المساواةب- العصبية ج- الاستكبار د- العدوان

س11 المعاهدات الدولية في الاسلام :
أ-واجبة الوفاءب- جائزة الوفاء ج- مستحبة الوفاء د- واجبة الخلف

س12 من خصائص الملكية العامةفي الاسلام :
أ- مقررة بحكم الله ب- دائمة ج- منقطعة د- أ + ب

س13من موارد الملكية العامة في الاسلام :
أ- الزكاة ب- الخراج ج- الفيءد- جميعما سبق
تضهر اهمية اقرار الملكيه الخاصه في الاسلام(تحقيق حاجة النسان-عمارة الارض-اعداد القوه ه للمجتمع-جميع ما سبق)
يعبر عن العشور اليوم(الجمارك)
تحبيس الاصل وتسبيل منفعته في وجوه الخير(الوقف)
من اهداف الملكيه الجماعيه في السلام(تامين نفقات الدوله- تشجيع الاعمال الخيريه-افقار الاغنيا)
التاجر الامين في الاخره مع(النبين-الصدقين-الشهداء-جميع ماسبق)
الجمهور على ان الاصل في العقود(الاباحه)
الضاهريه على ان الاصل في العقود(الاباحه)
من اسباب التخلف الاقتصادي بين المسلمين(كنز الاموال-التعامل بالربا- التبذير المالي-جميع ماسبق)
اوقف عمر رضي الله عنه صرف سهم(المؤلفه قلوبهم)
الاسلام يحارب (التواكل)
من اسباب ضاهرة الاسراف في المجتمع المسلم(ضعف الشعور الديني
-ضعف الثقافه العامه-الاعجاب بالنموذج الغربي-جميع ماسبق)
كل علم يحتاجه المسلمين في امور الدنيا(فرض كفايه)







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:16 PM   #3

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


هذا ملخص الثقافة الاسلامية 3
للأمانة هو ملخص العضوة منتسبة تحضيري بس اضفت له بعض اللإضافات
ملخص مقرر الثقافة الإسلامية 3


المحاضرة الأولى : النظام السياسي في الإسلام
حقيقة النظام السياسي في اللغة : النظام : مشتق من الفعل(نظم ) ، ويأتي علي عدة معانٍ ؛ منها :
التأليف : وهو ضم شيء إلي شئ أخر.
الجمع : وهو نظم اللؤلؤ , أي جمعه في سلك , أو خيط .
السيرة : بمعني الهدي ، والعادة .
تعريف السياسة في اللغة :
السياسة : مشتق من الفعل(سوس) ويأتي على عدة معان منها :
الأمر و النهي : من ساس الرعية سياسة إذاأمرتها ونهيتها .
السياسة : يقال ساسوهم , سوسا إذا ساسة.
الرعاية والولاية : يقال: يسوس الدواب, إذا قام عليها .
السياسة في الاصطلاح عند الفقهاء :
تعددت تعريفات الفقهاء للسياسة ؛ كما يلي :
عرف ابن تيمية السياسةبأنها: علم بما يرفع المضرة عن الدنيا ويجلب المنفعة .
عرف ابن القيمالسياسة بأنها : تدبير مصالح العباد بمقتضي النصوص الشرعية وما استنبطه العقلالبشري بما يحقق المقاصد الشرعية .
عرف عطية الله السياسة بأنها : علمالدولة ، ودراسة نظامها ، وقانونها الأساسي , ونظام الحكم فيها ، ونظامها الشرعي ،والداخلي ، والأساليب التي اعتمدها في إدارة شئون البلاد .
عرف العلماءالمعاصرون النظام السياسي بما يلي :
أنه : بأنه مجموعة من القواعدوالأجهزة المتناسقة والمترابطة فيما بينها ، والتي تبين نظام الحكم ووسائل إسنادالسلطة , وأهدافها , وتحديد عناصر القوة التي تسيطر عليها والدور التي تقوم به كلمنها .
وأنه : القواعد الأساسية التي يتعاون عليها كل دولة , بشكلالحكم فيها والسلطات المخولة لأجهزتها الإدارية ومدي التزام الناس اتجاه الدولة
وأنه : بأنه مجموعة من القواعد والأجهزة المتنافسة والمترابطة والتيتنظم الحكم وطريقة ممارسه السلطة للحكم
التعريف المختار : بالنظر فيالتعريفات السابقة يظهر أن التعريف المناسب للنظام السياسي في الإسلام هو : " مجموعة من القواعد والأركان التي يقوم الحاكم بتدبير مصالح العباد علي إقليم الدولةالإسلامية ، بما يدفع المفسدة ويجلب المنفعة ويحقق مقاصد الشريعة .

تثبت مشروعية النظام السياسي في الإسلام بـ
1- الكتاب . 2 ــ السنة . 3 ــالإجماع .
أنواع النظام السياسي :
نظام سياسي عادل : وهو الذي يقوم عليالعدل والمساواة بين جميع أفراد الدولة .
نظام سياسي ظالم : وهذا النظامالذي تحرمه الشريعة الإسلامية ؛ لأنه نظام يقوم علي أهواء الناس .
أسسالنظم الإسلامية
أساسان هما : 1 ــ التوحيد . 2 ــ الإيمان بما جاء به الرسلصلوات الله وسلامه عليهم .
أولاً : التوحيد وينطوي تحته الأمور الآتية :
تحديد الحلال والحرام والمباح وغير المباح والحسن والقبيح والطيب والخبيث .
حماية الكرامة البشرية وتحرير البشر من كل أنواع العبودية لغير اللهوالاستعلاء على الطواغيت.
تحقيق العدل والرشد الذي لا يتحقق تماماً إلاّبتحكم شرع الله .
ثانياً : الإيمان بما جاء به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ،وفي هذا يجب أن ندرك ثلاثة أمور :
مهمة الرسل صلوات الله عليهم هي تعريفالبشر بالله سبحانه وتعالى وصفاته وأفعاله وإخبارهم عن بداية العالم ومصير البشر فيهذا الكون، فإن العقل البشري لن يصل إلى نتيجة إن هو شغل نفسه بهذه الأمور وعندهايتفرغ البشر للبحث فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة .
الإيمان بما جاء بهالرسل صلوات الله وسلامه عليهم هو ركن من أركان الأيمان .
خصوصية الرسالاتالسابقة وعموم رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
خصائص النظمالإسلامية
1- الربانية . 2ــ الشمول والعموم . 3 ــ التوازن والوسطية . 4ـــ الفردية والجماعية . 5 ــ التطور والثبات .
6- الجزاء والعقوبة .
أولاً : الربانية :
والربّاني الحَبْر وربُّ العلم ، وقيل الربّاني الذييعبد الرب ، والربّاني هو العالم العامل المعلِّم .
وتقسم الربانية إلى قسمين : 1ـ ربّانية المصدر والمنهج . 2 ــ ربانية الوجهة والغاية والقصد .
ثمرات الربانية تجعل النظم الإسلامية تتصف بما يأتي :
1ــ العصمة من التناقص والاختلافالذي تعانيه المناهج والأنظمة البشرية .
2ــ البراءة من التحيز والهوى .
3ــ التحرر من عبودية الإنسان للإنسان .
ثانياً : الشمول والعموم :يصف القرضاوي هذا بقوله إنه : شمول يستوعب الإنسان كله،ويستوعب كيانالإنسان كله . ثالثاً : التوازن والوسطية : التوازن هو التعادل بين طرفين متقابلين أو متضادين بحيث لا ينفردأحدهما بالتأثير ويطرد الطرف المقابل . وقد تحققالتوازن في النظام الإسلامي في الأمور الآتية :
الروحية ، والمادية ، والواقعية ، والمثالية ، والفردية،والجماعية ، والثبات ، والتغير .
عرف عن اليهود : الإغراق في المادية وحب الدنيا .
عرف عن النصارى : الرهبانية
رابعاً : الفرديةوالجماعية : إذا كانت الفردية قد طغت على الغرب فقطعتالأواصر في المجتمعات الغربية وتحلل الفرد من كل القيود .
خامساً : التطور والثبات : يتمثل الثبات في الأهداف والغايات والمرونة في الوسائل والأساليب .
سادساً : الجزاء والعقوبة : أمر الإسلام أتباعه بأوامر وأوجب عليهم واجبات ونهاهمعن أفعال معينة ، وجعل لعمل الخير جزاءً في الدنيا بالإضافة لما عند الله سبحانهوتعالى في الآخرة .

الفرق بين النظام السياسيفي الإسلام وغيره
النظام السياسي في الاسلام يجعل الأمر والحكم للهتعالي .
النظام السياسي في الاسلام يتخذ الكتاب العزيز والثابت من السنةمصدرا التشريع في النظام السياسي الإسلامي.
النظام السياسي في الاسلاميقيم العدل في الحكم .
النظام السياسي في الإسلام يرعى الدين والدنيا .
النظام السياسي في الإسلام يقوم على الشورى .
النظامالسياسي في الاسلام يوجب إقامة خليفة أو إمام للأمة الإسلامية
النظامالسياسي في الإسلام اشترط شروطاً الإمام العادل وأوجب توافرها . وهي : الإسلام ـــالذكورية ـــ الحرية ـــ التكليف ـــ العلم ـــ الكفاية ـــ السلامة ـــ القرشية إنأمكن .
النظام السياسي في الاسلام لا يعقد الامامة لاحد ما لم تبايعه عنرضا ً واختيار .
النظام السياسي في الإسلام يحدد حقوق الأمة وحقوقالإمام .


حقوق الأمة على الإمام : رعاية الدينوسياسة الدنيا به ، وحفظ الأمة وحمايتها ، ورعايتها وحماية مصالحها .
حقوق الإمام على الأمة : السمع والطاعة في العسر واليسر ، والمنشطوالمكره في غير معصية الله تعالى .
خصائص النظام السياسي في الإسلام :
نظام عالمي : واستمد عالميته من عالمية الإسلام ذاته ومن صلاحيته للتطبيق في كلزمان ومكان .
وقد جاءت أحكام الإسلام في أسلوبين :
الأول : أحكام تفصيلية محددةتبين حكمها نصوص من القرآن واضحة الدلالة وأحاديث صحيحة من السنة وطرق أدائهاالثاني : أحكام جاءت من خلال الآيات التي يختلف في تفسيرها ، والأحاديث التي لمتثبت صحتها ، أو ثبتت صحتها ولم يتفق العلماء فيها على معنى واحد ، وهذا حق العلماءالقادرين على الاجتهاد أن يبدوا الرأي فيها .
المشاركة بين الفرد والمجتمع ، فالعلاقة بين الفردوالمجتمع في النظام الإسلامي علاقة مشاركة .
الحكومة الإسلامية نابعة منالمجتمع الإسلامي ، فالإسلام لا يعترف بهيئة من خارج المجتمع الإسلامي .
التأثير المتبادل بين التعاليم والمبادئ .







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:17 PM   #4

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


نظم الحضارة الإسلامية ، الخلقي منها والاقتصادي والسياسي ، كل منها يؤثر في الآخر ويتأثر به .
تميزنظام الإسلامي عن النظم الغربية
النظم الغربية تقوم على أساس الخضوع لحكمالأغلبية المطلقة ـــ صالحةً كانت أم فاسدة ـــ فهي التي تشرع وتضع القوانين ، أمافي الإسلام فالحكم لله وحدة .




المحاضرة الثانية : إقامة الدولة الإسلامية ووظيفتها
المقصود الدولة : لا نقصد تعريف علماء القانون الدستوري الوضعي وهو (جماعة من الناس استقربهم المقامعلى وجه الدوام في إقليم معين وتسيطر عليهم هيئة حاكمة تتولى شئونهم في الداخلوالخارج ) .
وإنما نقصد عندما نطلق اسم الدولة: الحاكم أو وليالأمر الذي يمثل الدولة ويقوم بتنفيذ حكم الله في الأرض .
تعريف الولي في اللغة :يطلق على الصديق والنصير والمحب ، وهو يستعمل في معنى الفاعل وفي معنى المفعول . والولاية بالكسر : السلطان ، والولاية بالفتح : النصرة ، ويقال : تولى العمل أيتقلده .
اصطلاحاً : الولاية هي الكلمة العامة التي أطلقها المسلمون على سلطةالحاكم . وقد أجمعت الأمة الإسلامية على وجوب إقامة ولي الأمر ( الحاكم أو الخليفة ) شرعاً .
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )
اختلف العلماء في المراد من قوله ( أولي الأمر ) فقيل : أنهم الأمراء والولاة ،،، وقيل : الأمراء والعلماء وفي هذا يقول ابن تيمية ( .... لهذا كان أولوا الأمر صنفين : العلماء والأمراء )
المهمة الأساسية للدولة في الإسلام : هو تطبيق شريعة الله تعالى وإفراده بالعبودية والحاكمية ، تحقيقا لمقتضى الخلافة في الأرض.
وولي الأمر يقوم بوظيفتين :
إقامة الدين الإسلامي وتنفيذ أحكامه .
القيام بسياسة الدولة التيرسمها الإسلام .
أول ما يفرضه هذا الإرشاد الإلهي على المجتمع الإسلامي هو إقامةهيئة تضطلع بأداء وظائف ثلاث :
الدعوة إلى الخير .
الأمر بالمعروف، والمعروف هو كل الأصول الكلية التي فرضها الله تعالى لصالح المجتمع الإسلامي وكلما يبني عليها ويتفرع منها .
النهي عن المنكر ، والمنكر هو كل ما نهت عنهالنصوص والأصول الكلية وكل ما يقاس عليها في إلحاق الضرر بالمجتمع .
وظائف الدولة تفصيلاً :
أولاً : الوظيفة الدينية : وهيأهم الوظائف وأولها ، والمقصد الأول من إنزال الشريعة هو حفظ الدين .
يقولالشاطبي تكاليف الشريعة ترجع إلى حفظ مقاصد في الخلق وهذه المقاصد لا تعدو ثلاثةأقسام
وهي : 1 ــ أن تكون ضرورية . 2 ــ أن تكون حاجيه . 3 ــ أن تكون تحسينية .
والضرورية معناها : أنه لا بد منها في قيام مصالح الدين والدنيا .
مجموعالضروريات خمسة وهي : 1 ــ حفظ الدين . 2 ــ النفس . 3 ــ النسل . 4 ــ المال . 5ــ العقل .
ويقول الغزالي : ومقصود الشرع من الخلق خمسة وهو أن يحفظ عليهمدينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم .
أشار المارودي : بقوله عن الواجب الأول للإمام ( حفظ الدين على أصوله المستقرة وما أجمع عليه سلف الأمه )
ثانياً : الوظيفة الخلقية : وهي إزالةالدولة للمنكرات التي تفسد الأخلاق والتي حرمتها الشريعة ، وهذه الوظيفة هي التطبيقالعملي لأصل جامع كبير وهو ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) .
يقول ابن خلدون عن ولاية الحسبة ( هي وظيفة دينية من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو فرض على القائم بأمور المسلمين ، يعين لذلك من يراه أهلا له ، فيتعين فرضه عليه ، ويتخذ الأعوان على ذلك ، ويبحث عن المنكرات ، ويعزز ويؤدب على قدرها ، ويحمل الناس على المصالح العامة )
ثالثاً : الوظيفةالسياسية : فالدولة مسئولة عن تطبيق النظام السياسي في الإسلام وتعيين أهل الحلوالعقد وأخذ مشورتهم وربط علاقتها بغيرها من الدول وإيفاد السفراء لها وعقدالمعاهدات وحفظ الأمن الداخلي في البلاد .
رابعاً : الوظيفة الاجتماعية :والمقصود بها إيجاد الوسائل التي يتحقق بها العمران وتوفير أسباب المعيشة .
خامساً : الوظيفة الثقافية التربوية : تهيئة كل أسباب التعليم والثقافةللمواطنين وتربيتهم على المبادئ الإسلامية .
قال النووي : ( ومن فروض الكفاية : القيام بإقامة الحج حل المشكلات في الدين ، والقيام بعلوم الشرع كالتفسير والحديث.....)
قال الغزالي : ( أما فرض الكفاية فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا :الطب ....)

سادساً : الوظيفة الدفاعية : الدفاع عنالدين والوطن وتحرير الإنسان من كل عبودية غير الله تعالى .
سابعاً : الوظيفةالقضائية وإقامة العدل : ولا تصلح الدنيا والآخرة إلا بالعدل ومن واجبات الدولةإقامته .
ثامناً : الوظيفة الإدارية : تقوم الدولة بنشاط إداري يشتمل على جميع أوجه إقامة المصالح وجلبها ، ومنع المفاسد ودرئها
تاسعاً : الوظيفة الاقتصادية : أنللدولة دور هام في النشاط الاقتصادي في المجتمع الإسلامي .
فهي تقوم بالوظائفالتالية :
1- إنشاء مشروعات المرافق العامة ومتابعتها .
2- منع الرباوالاحتكار .
3- مراقبة الأسعار والأجور .
4- التدخل في توزيع الثروة وإعادة توزيعها .
5- فرض الضرائب وجمعها .
6- وضع السياسات الكفيلة بتحقيقالتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية .
المحاضرة الثالثة حقوق الحاكم المسلم وواجباته
حقوق الحاكم المسلم :
1-الطاعة : ولا يشترط أن يكون الحاكم قد وصل إلى السلطة بالطريق المشروع ، ولا أن يستكمل الشروط المطلوبة ، فطاعة المتغلب وغير مكتمل الشروط واجبة ، وطاعة الإمام الجائر ( واجبة ) كما نص على ذلك الالأئمة والفقهاء حتى تحفظ الأمة وحدتها .
2-المعاونة والنصرة والتأييد . ومن مظاهر النصرة والتأييد : عدم الخروج على الإمام ، وعدم معاونة الخارجين عليه .
3 ــ النصيحة
4ــ تحديد راتب مالي من خزينةالدولة .وهذا الراتب إما أن يحدد سلفا فينظمه قانون ، وإما ان يخضع للاجتهاد من أهل الحل والعقد .ولا يجوز للحاكم أن يتربح من طريق آخر بأي حال من الأحوال ، وإن اكتسب شيئا ولو بطريق الهدية فهو لبيت مال المسلمين

الواجبات الدينية للحاكم المسلم :
1- تبليغ العلموتعليمة . 2 ــ القيام على شعائر الدين . 3 ــ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الواجبات السياسية للحاكم المسلم :
1- إقامة العدل وفق أحكام الشرع . الإمام العادل : هو الذي يتبع أمر الله .
ولإقامة العدل في الدولة الإسلامية مظهران :
أ- تنفيذ الأحكام بينالمتشاجرين
ب- إقامة الحدود لتصان محارم الله عن الانتهاك وتحفظ حقوق عبادهمن الإتلاف والاستهلاك .
2- الحفاظ على الأمن العام والسكينة والنظام .
3- الدفاع عن الدولة والدين.
4- توجيه السياسة المالية للدولة وفق الضوابط الشرعية .
5- تعيين الولاة و الموظفين ورسم السياسة العامة للدولة .







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:19 PM   #5

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


المحاضرة الرابعة حقوق الرعية وواجباتها .
حقوق الراعي
1-السمع والطاعة .
قال الطيب في بيان أية ( أطيعوا الله ...)
أعاد الفعل في قوله ( أطيعوا الرسول ) إشارة إلى استقلال الرسول صلى الله عليه وسلم بالطاعة ،
ولم يعده في قوله ( وأولي الأمر منكم ) إشارة إلى أنه يوجد فيهم من لاتجب طاعته ،
كأنه قيل : فإن لم يعملوا الحق فلا تطيعوهم وردوا ما تخالفتم فيه إلى حكم الله ورسوله
2ــالنصح . 3 ــ النصرة . 4 ــ بذل الأموال المستحقة لهم .

حقوق الرعية : 1 ـــ الحكمبينهم بشرع الله . 2 ـــ النصح للرعية وأن يجتهد الراعي في ذلك . 3ـــ الرفقوالرأفة بالرعية . 4 ـــ إقامة العدل فيهم .

المحاضرة الخامسة :علاقة الدولة المسلمة بغيرهامن الدول في حال السلم والحرب
مبادئ العلاقات الدولية في المنظور الإسلامي :
أن الله قد شرع المنهج الإسلامي لكل البشرية في جميع أزمانها و أطوارها ليكونذلك أصلا ثابتاً تتطور في حدوده وفي إطاره ، وبالتالي فإن الثوابت الإسلامية هيالتي تضبط الحركة البشرية والتصورات الحيوية فلا ينفلت زمامها كما وقع لأوروباعندما أفلتت من عروة العقيدة .
يمكن النظر إلى جملة هذه الثوابت من خلالالمبادئ التالية :
1- التوحيد الإسلامي .
2ــ الاستخلاف وصلاح النظام الكوني
3ـ وحدة الإنسانية . المبادئ التي قامت عليها الدولة المسلمة :
1- مبدأ المساواة . 2 ــ مبدأ العدل .
4 ــ السياسة الإسلامية .
5- الوفاء بالعهود واحترامالمواثيق .
6 ــ الولاء والبراء .
والولاء والبراء : ( بمعنى موالاةالمؤمنين والبراء من أعدائهم( .
والدولة تصنف بالنظر إلى سيادتها النظريةوالعلمية والسياسات الدولية في نظر الشريعة تنقسم إلى قسمين رئيسيين
1-شرعيةوهو الموافق . 2ــ وضعية وهو المخالف .
والسياسة الشرعية هي : التي تساس فيهاالكافة (الجميع من الناس أو الشعب أو الشعوب ) وفق النظر الشرعي (يراعى فيها تطبيقالقوانين الاسلامية) .
أما الساسية الوضعية في الفكر الإسلامي فيقصد بها : كلسياسة تحمل فيها الكافة ( الجميع من الناس أو الشعب أو الشعوب ) وفق النظر الوضعي ( لا يراعى فيها تطبيق القوانين الإسلامية ) .وهي وصف من أوصاف ما يُعَبَّر عنهبـ (النظام السياسي ) ؛ الذي يقصد به نظام الحكم في أي بلد من البلاد ، و يتناولشرحه ما يُعرف بـ (علم القانون الدستوري ) ؛ فالسياسات الوضعية ، رديـف لمـا يُعرففي هذا العصـر بـ" الدسـاتير الوضعيـة "، وما يتفرع عنها ، مِمَّا لا تُقِرُّهالشريعة الإسلامية ؛ إذ إنَّ ما تقرُّه الشريعة الإسلامية يعدّ حقاً ولو صدر من غيرالمسلمين .
قسَّم ابن خلدون وهو فقيهوعالم اجتماعي مسلمالسياسة الوضعية إلى قسمين :
أقسام السياسة الوضعية :
1- السياسات الطبيعية أوالملك الطبيعي وهي : التي تحمل فيها الكافة على مقتضى الغرض والشهوة ومثالها في هذا العصر ما يعرف بالسياسة الاستبدادية الديكتاتورية .
2-السياسة العقلية أو الملك السياسي أو السياسات المدنية وهي : التي تحمل فيها الكافةعلى مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار ومثال هذه السياسات ( اليمقراطية الغربية . .
يقسم الفقهاءالدول إلى : دولة إسلامية ودولة غير إسلامية أو دولة حرب .
والخلاصة أنَّالمجتمع الدولي (العالم) ينقسم في القانون الدولي الإسلامي إلى قسمين رئسين :
الأول : بلاد إسلامية : وتشمل كل البلاد التي تحكم بأحكام الإسلام وشريعته ؛وهي التي تُسمَّى : دار الإسلام ، سواء كانت واحدة ـــ وهو الأصل ـــ أو أكثر .
الثاني : بلاد غير إسلامية : وهي التي يحكمها غير المسلمين ، أو تُحكم بأحكاموضعية ؛ وهي التي تُسمَّى: دار الكفر ؛ فإن كان بين المسلمين وبين أهلها عهد ،سُمِّيَت : دار عهد ، وإن لم يكن بين المسلمين وبين أهلها عهد سميت : دار حرب ، غيرأن مَن بين المسلمين وبينهم عهد لا يجوز قتالهم ما كان العهد بين المسلمينوبينهم نافذ .
اسس النظرية الإسلامية في العلاقات الدولية عالمية الإسلام وتقسيم الديار :
قسموا الدنيا عسكريا إلى دارين هما :
ـــدار للإسلام .
ـــ دار للكفر .
وقد أضاف البعض الآخر دارين آخرين : 1ـــ دارالعهد . 2ـــ دار الحياد .
الضابط الذي يميز بين الدارين :
دار الإسلام : وهو إقليمالإسلام الذي يشمل جميع البلاد التي تدين بالخضوع لسيادة الدولة الإسلامية .
وتقسم دار الإسلام بدورها إلى ثلاثة أقسام :
1-الحرم أو الأراضي المقدسة .
2- الحجاز .
3 سائر الأراضي الإسلامية .

دار الحرب : ما خرج عن دار الإسلام هو دار الحرب أو بلاد العدو ، و هذه تشملالبلاد التي هي بحالة حرب مع الإسلام و التي تقع خارج اختصاص الشرع الإسلامي .
تتحول دار الحب إلى دارللإسلام و يتم هذا بأحد الأمور الثلاثة :
( الفتح أو الاستسلام أو الصلح ) واختلف الفقهاء في كيفية تحويل الأرض التي تم الاستيلاء عليها صلحا أيتم تحويلهافوراً إلى دار للإسلام كما رأى ذلك الإمام أبو حنيفة أو تصير نوعاً ثلاثاً منالديار هو دار الصلح أو العهد بشكل مؤقت كما ذهب إلى ذلك الإمام الشافعي و يصبحأهلها أهل عهد .







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:20 PM   #6

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


العلاقات الدولية في حالة السلم :
الإسلام يقرر السلم على أنه أصل من أصول العلاقات الإنسانية بين الدول ومن الجدير بالذكر :
أن ذكر كلمة "السلام" و مشتقاتها قد وردت في أكثر منمئة (100) آية
وذكر كلمة الحرب و مشتقاتها لم تذكر إلا في ست آيات فقط .
إن الأدوات التي يمكن للدولة الإسلاميةأن تستعين بها في إدارة و تنظيم علاقاتها مع الدول و الجماعات غير الإسلامية في وقتالسلم تتعدد و تتنوع لتشتمل : التفاوض و التعاهد ، و التبادل الاقتصادي و التجاري ،و تبادل الرسل و السفارات ( الدبلوماسية ) إلى غير ذلك من الوسائل و الأدوات التييستعان بها عموما لتصريف الشؤون الخارجية وقت السلم .
أولاً : التفاوض كأداة فيالعلاقات الدولية في المنظور الإسلامي :
يعد "التفاوض" من مظاهر العلاقاتالدولية للدولة المسلمة في حالة السلم حيث يعتبر: "منهج أو أسلوب عملي تتبعهالأطراف المتفاوضة دول كانت أو غير دول من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن لها أقصى قدرممكن من المصالح أو الأهداف ".
ثانياً : المعاهدات : تعد المعاهدات أبرز مظهرللعلاقات الدولية في حالة السلم .
المعاهدات قسمان : 1 ــ مؤقتة . 2 ــ مطلقة .
المعاهدات المؤقتة : تكون بمدة معلومة يجب الوفاء بها طول هذه المدة ، و لايصح نقضها إلا إذا لم يوف العدو بالتزامه فيها .
المعاهدات المطلقة : لم يفسرجمهور الفقهاء الإطلاق بالتأييد بل فسروه مقيداً بالأسباب التي في ظلها عقدتالمعاهدات ، فما دامت هذه الأسباب قائمة فالمعاهدة قائمة ، فإذا تغيرت الأسباب يكونللمسلمين نقضها .
قد عقدت الدولة الإسلامية أنواعا كثيرة من المعاهدات معالأطراف الأخرى منها :
معاهدات الصداقة و التبادل التجاري .
معاهدات الصلح .
عقد الذمة : و الذي يعقد بين رئيس الدولة الإسلامية و بينشخص أو أشخاص لا يدينون بدين الإسلام على أن يسمح لهم بالإقامة الدائمة في الدولةالإسلامية و يكون لهم ما للمسلمين ، و عليهم ما عليهم من حقوق و واجبات ، مقابلضريبة يدفعونها تسمى الجزية نظير حمايتهم و أمنهم و الدفاع عنهم .
وثائقالأمان: و هو عقد يفيد ترك القتال مع الحربيين أو هو رفع استباحة دم الحربي، و رقه،و ماله حين قتاله أو العزم عليه مع استقراره تحت حكم الإسلام مدة ما.
معاهدات الهدنة : و التي تعني وقف القتال بين الطرفين المتحاربين لمدة معينة .
ثالثاً : التبادل التجاري والاقتصادي :
و في إطار التعاون و التنسيق لتحقيقالمصالح المشتركة في إطار العلاقات الخارجية بين الدول، تعتبر التجارة و التعاملاتالاقتصادية واحدة من أهم الأدوات التي تستعين بها الدولة الإسلامية في صدد إدارة وتنظيم علاقتها بالدول و الجماعات .تبادل التجارة وقيام التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية والدول غير الإسلامية طالما كان ذلك يتم في نظاق الضوابط والحدود التي رسمتها الأحكام العامة للشريعة في هذا الخصوص .
و بناء علىذلك :
فإن للمعاملات الإسلامية فيما يخص التجارة الخارجية حدوداً و ضوابط سواءًتم التبادل عن طريق الأفراد أو اضطلعت به الحكومات و من هذه الضوابط يمكن أن نذكرالأحكام التالية :
1) إعطاء الأولوية والأفضلية في تبادل العلاقات التجارية والاقتصادية للدول والجماعاتالإسلامية .
2)تحقيق المصلحة العامة للمسلمين شرط أساسي في مشروعية العلاقاتالتجارية و التبادل الاقتصادي مع الدول غير الإسلامية .
3) الدولة هي المسئولة عن تنظيم التجارة الخارجية .
4)مراعاة أحكام الدخول والإقامة بالنسبة لوضع التجار و المستثمرين غير المسلمين في الدول الإسلامية .
مراعاة مبدأ المعاملة بالمثل في فرض المكوس (الضرائب) أو الرسوم الجمركية علىالواردات من الدول الإسلامية غير الإسلامية
5)مراعاة مقتضى الأمانة والعدالة في العلاقات التجارية و الاقتصادية الخارجية .
رابعاً : الدبلوماسي
تتخذ الجماعات السياسية في تنظيماتها الحديثة و المعاصرة شكل الدولة تدخل مع الدولالأخرى في علاقات متبادلة أثناء السلم و الحرب ، و بالطبع مع التطور و تشابكالعلاقات صار في كل دولة جهاز يتولى تنظيم عمليات الاتصال وتبادل العلاقات وفقا لتلك النظم فإن الشخص الموجود في أعلى الدولة أيا كان يقوم على راس الجهاز وغالبا ما ينوب عنه ( وزير الخارجية ويعاونه في ذلك عدد من المبعوثين الدبلوماسيين ).
الدبلوماسيين اصطلاح أعم من السفراء فالدبلوماسيين هم مجموعة من الأفراد يقومون على مجموعة من العلاقات التي تربط الدولة بالدول الأخرى وفق مجموعة من النظم والأساليب التي جرى العرف أو الاتفاق على اتباعها في تنظيم العلاقات و السفير هو واحد من أهم أفراد المجموعة الدبلوماسية أو البعثةالدبلوماسية .
في عهد الدولة الإسلامية لم يكن تبادل السفراء والمبعوثين يتم بصورة دائمة وإنما كان بطريقة عرضية أي أن الدبلوماسية كانت ذات طبيعة مؤقته ثم توسعت أغراض الدبلوماسية الإسلامية لتشمل أهدافا أخرى على جانب الدعوة إلى الإسلام
في الدولة العباسية تبلورت البعثات الدبلوماسية بين المسلمين والدول المجاورة ليس فقط من أجل توقيع المعاهدات بل لتبادل الهدايا وافتداء الأسرى ولحل الخلافات وتسهيل التجارة ، ثم أخذت السفارات صفة العادة السنوية خاصة مع بيزنطة التي كثرتمعها معاهدات الصلح و تبادل الأسرى .
و الممثلون السياسيون أو الدبلوماسيون قدأعطاهم القانون الدولي في الحاضر حصانة في ثلاثة أمور:
أولها : الحصانة الشخصيةللشخص الممثل فلا يتعرض له و لا يعتدى عليه حتى يستطيع أداء عمله السياسي من غيرحرج ، و لا يتعرض لسكنه أو أمتعته الشخصية.
ثانيها : حصانة تتعلق بالمال ، فيعفىمن الضرائب و الرسوم في حدود معينة.
ثالثها : الحصانة القضائية و من شأنها حمايةالبعوث السياسية من الملاحقات الجنائية ، و من الملاحقات المدنية الخاصة بعملهالرسمي .
العلاقات الدولية في حال الحرب : ظاهرة الحرب في الإسلام ليست مجردصدام عضوي فرضه منطق الدفاع عن النفس ضد عدوان خارجي ،و لكنها في الحقيقة فكرة تنبع وتتحدد بمجموعة منالمبادئ التي وضعها القرآن ، هذه المبادئ هي :
1- الاتصال هو محور و مقدمة التعامل الخارجي .
2-الحرب ليست مجرد القتال ومواجهة و لكنها تخضع لمجموعة من الأخلاقيات .
3-العدالة هي أصل الممارسة والتعامل .
4-وحدة قيم التعامل في الداخل و الخارج .
5-احترام كرامةالإنسان، و إنسانية الوجود السياسي .
مبادئ خمسة تحكم العلاقات الخارجيةللدولة الإسلامية في وقت الحرب و هيفي حقيقتها تأكيدللتصور الإسلامي لمبرر الحرب و غايتها، فالحرب في هذا التصور هي إرادة حضارية بمعنىأداة تحقيق الوظيفة الاتصالية التي تدور حول مفهوم نشر الدعوة، و هذه المبادئالخمسة ليست سوى تعبير عن الطبيعة الحضارية و العالمية و الإنسانية للدعوةالإسلامية .
و الدعوة الإسلامية ـــ كدعوة عالميةذات وظيفة حضارية ـــ انطلقت في تعاملها مع المجتمعات الخارجية في وقت الحرب من هذهالمبادئ :
أولاً:فالتعامل الخارجي في وقت الحرب ليس أساسه فقط القتال ، بل القتال هو الأداة الأخيرةمن أدوات التعامل التي لا بد أن يسبقها أدوات مثل الاتصال والدعوة .
ثانياً:إذا أصبحالقتال ضرورة ، فإن التعامل مع الطرف الآخر يجب أن يخضع لمجموعة من القيم والأخلاقيات التي يفرضها هدف المواجهة و ارتباطها بوظيفة نشر الدعوة .
ثالثاً:يأتي مبدأالعدالة ليبين أساليب التعامل مع غير المسلم في وقت الحرب .
رابعاً: يرتبط بمبدأ وحدة قيم التعامل فيالداخل و في الخارج ، فالإسلام يرفض أي تمييز بين الممارسة الداخلية و التعاملالخارجي ، و التعامل مع غير المسلم يجب أن يخضع لنفس قواعد
خامساً: و أخيرا فإن جميع هذه المبادئإنما تنبع من الإيمان بإنسانية الطرف الآخر ، المثالية الإسلامية تفترض بل و توجباحترام كرامة الإنسان و عدم إهدار آدميته ـــ حتى و إن كان كافراً ـــ وتنطلق منإنسانية الوجود السياسي .
و حينئذ فإن دولة الإسلام تملك إستراتيجية للتعامل معالطرف الآخر قبيل و أثناء القتالتتضمن مجموعة منالمبادئ أو العناصر التي يتقيد بها التحرك الخارجي في وقت الحرب و أهمها :
1- إن الحرب تفقد شرعيتها إذا لم تسبقهادعوة.
2- إن حالة الحرب لا تبرر الخروج عن قواعد العدل و الإنصاف و لا تعطيالحق في السلوك الاستفزازي ، كما لا يجوز قتل النساء و الأطفال.
3- إنه حتىبعد التلاحم العضوي يظل باب الحوار و الدعوة مفتوحا، فإذا رأى الطرف الآخر ـــ بعدبدأ القتال ـــ أن يعيد الاتصال و الحوار ، و طلب الأمان لكي يستمع من جديد إلىالدعوة فيجب أن يمنح هذا الأمان و يدعى من جديد في غياب أي ضغط أو إكراه .
4-إن حالة الحرب لا تبرر الغدر أو الخيانة ، فالالتزام بالوفاء بالعهود ليس موضعمناقشة حتى لو غدر بها الطرف الآخر .
5-حسن معاملة الأسرى و إطعامهم وكسوتهم و عدم إكراههم على الإسلام و تحريم تعذيبهم .
أن المثالية الإسلامية تجعل من الدعوة أساسا لشرعية كل حرب ، فالحرب تفقد شرعيتها إذا لم تسبقهادعوة.هذه كانت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في قتال المشركين والكفار ، أما بعد ذلك فاتفق العلماء واختلفوا في مسألة دعاء المشركين وأهل الكتاب قبل القتال : فأما اتفاقهم فعلى أنه لا يحل أن تغزى بلد من البلدان ظلما وعلى ان الحرب على الدين لا تكون إلا بعد دعوة الكفار إلى الإسلام أو إلى إعطاء الجزية _ لمن هم أهلها _ وامتناعهم
أما اختلافهم فأساسه افتراض بعضهم أن الدعوة بعد النبي صلى الله عليه ويلم قد بلغت الناس جميعا ( اختلف العلماء على ثلاثة مذاهب ) :
حكاها المارزي والقاضي وعياض :
الأول : يجب تقديم الدعوة قبل القتال مطلقا من غير فرق بين من بلغتهم الدعوة أو لم تبلغهم .
الثاني : لا يجب تقديم الدعوة مطلقا وهو قول الإمام أحمد بن حنبل .
الثالث : يجب تقديم الدعوة لمن لم تبلغهم ولا يجب ذلك إن بلغتهم لكنه يستحب ، ويجوز أن يقاتلوا قبل يدعوا وبه قال : نافع والحسن البصري والثوري والشافعي والليث وابن المنذر .







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:22 PM   #7

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


الإجارة والأمان
الإجارة : المنعة ، والأمان : الأمن وهو ضد الخوف ، واستأمن : أي طلب الأمان .
انتهاء الأمان : ينتهي الأمان فيحالتين :
الأولى : انتهاء مدة أو سبب الأمان إن كان الأمان محدداً بمدةمعينة أو بغرض ـــ كسماع دعوة الإسلام أو توصيل رسالة أو لممارسة التجارة ـــ وبلوغ المستأمن مأمنه أو بقائه في دار الإسلام عن اختار اعتناق الإسلام .
الثانية : إلغاءالأمان إذا رأى الإمام المصلحة في ذلك كأن يشك في المستأمن أن يكون عيناًللمشركين . في هذه الحالة لا يجوز الاعتداء على المستأمن إنما يجب على الإمام أنينبذ إليه ثم يمنعه من المسلمين و المعاهدين حتى يبلغه مأمنه .


طريقةالمسلمين في معاملة الأسرى : الآيات والأحاديث تأمر بحسن التعامل مع الأسرىوإطعامهم وكسوتهم وقبول من أسلم منهم وعدم إكراههم في ذلك .
الحكم في الأسرى :إذا كان ثمة اتفاق حول طريقة معاملة الأسرى و ضرورة إطعامهم و كسوتهم و الإحسانإليهم و غير ذلك فإن الحكم فيهم فيه اختلاف كبير بين الفقهاء .
هذاالاختلاف يرجع في الحقيقة إلى أمرين :
1- الاختلاف الظاهري في مدلول الآيتينالوحيدتين في القرآن اللتان تعالجان مسألة حكم الأسرى .
2- تباين سوابقالرسول صلى الله عليه و سلم و تعددها فيما يتعلق بهذه المسألة .
و بناء على ذلك فقد اختلف الفقهاء و الأئمة في هذا الشأن .
و سوف نحاول إلقاء الضوء على هذه الموضوعات الثلاث :
حكم الأسرى في القرآن الكريم .
سوابق الرسول صلى الله عليه و سلم في الأسرى .
آراء الأئمة و الفقهاء .
حكم الأسرى في القرآن :
فقد ذكرت الآية من سورة محمد حالتين هما المن و الفداء ، ثم جاءت السنة فأقرت حالتين أخريين هما: القتل و الاسترقاق ، فالثابت عن الرسول صلى الله عليه و سلم أنه قتل بعض الأسرى ، و من على بعضهم ، و فادى بعضهم ، و استرق البعض الآخر .
آراء الأئمة و الفقهاء :
اتفق علماء المسلمين و فقهاء المذاهب على جواز قتل الأسير و استرقاقه.
ثم اختلفوا بعد ذلك في المن و الفداء :
1) الفداء جائز و به قال مالك و الشافعي و أحمد و سفيان الثوري و الأوزاعي .
2) أما علماء الحنفية فقالوا بعدم جوازه مع خلاف في التفاصيل .
فقال أبو حنيفة : لا يفادى بأسرى المسلمين أيضاً .
و قال أبو يوسف و محمد : لا باس أن يفادى بأسرى المسلمين .
و المن كالفداء جائز عند جمهور الفقهاء و به قال مالك و الشافعي و أحمد : لقوله تعالى:" فإما منا بعد و إما فداء ".
و إذا كان علماء الحنفية يمنعون الفداء ، فهم من باب أولى يمنعون المن .
فقال أبو يوسف : لا ينبغي للإمام أن يدع أسير أهل الحرب يخرج إلى دار الحرب راجعا إلا أن يفادى به. فأما على غير الفداء فلا.
و قال محمد بن الحسن : ليس ينبغي للإمام أن يمن على الأسير فيتركه و لا يقسمه .
و الحقيقة ما تقدم من نصوص و وقائع و سوابق و آثار يرجح رأي الجمهور

المحاضرة السادسة : الملكية العامة والخاصة واصول كلا منهما
تعريف الملكية لغة : مصدر صناعي من المُلك ، وهو احتواء الشيء والقدرة علىالتصرف فيه بانفراد ، فهو مع القدرة على التصرف . ( كما في اللسان) .
والمَلكوالمالِك الحقيقي هو الله تعالى فهو مالك يوم الدين .
اصطلاحاً : عند الفقهاء :الاختصاص ، والعلاقة الشرعية بين الإنسان والشيء ، التي ترتب له حق التصرف فيه ،وتحجز الغير عن هذا التصرف ، وهو قدرة يثبتها الشرع ابتداءً على التصرف إلا لمانع
وقيل : حكم شرعي يقدر في عين أو منفعة يقتضى تمكن من ينسب إليه من انتفاعه به ،والعوض عنه من حيث هو كذلك .
وعند الحكماء : هو هيئة تفرد للشيء بسبب ما يحيط بهوينتقل بانتقاله ، ويطلق أيضاً على الجِدَة وعلى القُنْية .
ويستعمل الملك أيضاًفي ملك الرقبة أي مُلك الذات، ومُلك المنفعة أي الوظيفة، ومُلك اليمين يغلباستعماله في الرقيق .
أولاً : الملكية العامة : هيما وجد بإيجاد الله تعالى مما يملكة عموم الأمة دون اختصاص أحد بعينه به . كالأنهاروالبراري والآبار .
خصائص الملكية العامة : يمكن القول بأن الملكية العامة تختصبما يلي :
1- الملكية العامة علاقتها مع مصالح عموم المسلمين وحاجاتهم كعلاقةالعلة بالحكم فمتى وجدت العلة وهي المصلحة العامة وجد الحكم وهو الملكية العامة .
2- الملكية العامة مقررة بحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لايملك أحد التصرف فيها بل ولا يجوز له ذلك ما دام أن المصلحة العامة للمسلمين متعلقةبها .
3- الملكية العامة ملكية دائمة ومستقرة بدوام واستقرار مصلحة عمومالمسلمين .
4- الحق في الملكية العامة حق مستقر للجماعة باعتبارها مؤلفة منأفراد .
ثانياً : ملكية الدولة :
هي الملكية التي تكون للدولة ، ومواردهالبيت مال المسلمين يتصرف فيها ولي أمر المسلمين بموجب ما تقتضيه المصلحة العامة ،وبيت المال هو الجهة التي تختص بكل ما لا يعرف مالكه أو لم يتعين له مالك وهو مايسمى اليوم : وزارة المالية .
موارد ملكية الدولة ( بيت المال) :
1) المعادن : وهي : الجواهر التي أودعها الله تعالى الأرض سواء كانت جارية كالبترول أوكانت جامدة كالذهب والفضة
2) الزكاة : ومنها زكاة بهيمة الأنعام ، وعروضالتجارة ، وزكاة النقدين ، وزكاة الزروع والثمار .
3) الخراج : وهو مقدارمعين من المال يوضع على الأرض الزارعية ، وأول من فرض الخراج عمر بن الخطاب رضيالله بعد مشاورة كبار المهاجرين والأنصار .
4)الفيء : وهو كل مال وصل إلىالمسلمين من الكفار بغير قتال ولا إيجاف خيل ولا ركاب .
5) خمس الغنائم : خمسالغنائم يؤخذ لبيت مال المسلمين .
6) الجزية : وهي ما يضرب على الأشخاص الذينلم يدخلوا في الإسلام نظير إقرارهم على دينهم و حمايتهم .
7) العشور : مايؤخذ من تجار أهل الذمة والحربيين لقاء السماح لهم بدخول بلاد المسلمين للتجارةويعبر عنه اليوم بالجمارك .
8) اللقطات وتركات المسلمين : التي لا وارث لهاأو لها وارث لا يرد علية كأحد الزوجين وديات القتلى الذين لا أولياء لهم .
9) الأوقاف الخيرية : والوقف هو تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة على أوجه البر بشروط مبينةفي كتب الفقه .
10)الضرائب : الموضوعة في الأشجار والتجارات والطائراتوالسفن .
من أهداف الملكية الجماعية :
1- استحقاق جميع الناس الثروةالعامة ذات المنافع المشتركه سواء من الحاجات الضرورية أم غيرها ، والتوسعة علىعامة المسلمين . فالماء والكلأ والنار والملح من الأشياء التي تقوم حياة البشرعليها فإذا احتكرها أي أحد استطاع أن يتحكم في مصير الناس .
2- تأمين نفقاتالدولة : فالدولة ترعى الحقوق وتقوم بالواجبات وتسد الثغور وتجهز الجيوش وتقوم بمايسد حاجات الضعفاء واليتامى والمساكين وكذلك الأمن والتعليم والعلاج وكافة الخدماتالعامة .
1- تشجيع الأعمال الخيرية والتوسعة على المحتاجين من المسلمين .
2- استغلال الثروات على أحسن وجه لصالح البشرية ولا سيما المشروعات التييعجز الأفراد أو الشركات عن القيام بها إما لعدم تحقق الإمكانيات أو تكاليفهاالباهظة ،كبناء المواني وإقامة المدن الصناعية واستغلال الأراضي الشاسعة للزراعةوغيرها .
ثانياً : الملكية الخاصة : وهي التي يختص الفرد بتملكها دون غيره .
خصائص الملكية الخاصة :
1) لا حد لما يتملكه الإنسان ، مادام تملكه منخلال الوسائل المشروعة .
2)الملكية الخاصة حق كامل يشتمل على جميع الأعيانوالحقوق والمنافع والمزايا التي تمنحها الشريعة لصاحبها .
3)الملكية الخاصة، تمكِّن صاحبها من التصرف فيها بما يشاء، على أي نحوٍ كان ما لم يكن تصرفه ممنوعاشرعا كالإضرار بالغير .
4)الملكية الخاصة تعتبر حقا دائما لصاحبها .
5)الملكية تخول صاحبها التبرع مما يملك دون تحديد أو تقييد ما دام أنه في قواهالمعتبرة شرعاً .
6)من خصائص الملكية أيضاً أنها تؤدي إلى النمو الاقتصاديحيث تدفع صاحبها إلى تنمية ملكه دون خوف أو حذر
أهمية إقرار الملكية الخاصة :
1- تحقيق حاجة الإنسان ما تتطلبه الحياة الكريمة .
2- عمارة الأرضواستغلال مواردها .
3- إعداد القوة .
4- البذل والأنفاق في أوجه الخير .
مجالات الملكية الخاصة ومصادرها :
1- البيع والشراء .التاجر الصدوق مع النبيين والصدقيين والشهداء
2- العمل بأجرللآخرين .
3- الزراعة . قال الإمام المارودي : أصول المكاسب الزراعة والتجارة لعموم نفعها وتحقيقها التوكل على الله .
4- إحياء الموات : نعني بالموات الأرض الميتة الداثرةالمنفكة عن الاختصاصات وعن ملك معصوم
شروط إحياء الموات :
أن لا تكون الأرض ملكاً لأحد من المسلمين أوغيرهم
أن لا تكون داخل البلد .
أن لا تكون من المرافق العامةكالمتنزهات .
أن يتحقق فيها إحياء الارض مدة أقصاها ثلاث سنين بعمل حائطمنيع أو إجراء الماء أو غرس الشجر .
أهلية المحي بأن يكون قادراً علىإحياء الأرض .
إذن الإمام وهذا شرط عند أبي حنيفة إذا كانت الأرض قريبة منالبلد .
5- الصناعة والاحتراف : زكريا عليه السلام كان نجارا ،
6- الاحتطاب
7- الصيد : ومعناه : ( اقتناص حيوان حلال متوحش طبعاً غير مملوك و لا مقدور عليهبآلة معتبرة بقصد الاصطياد)
8- إقطاع السلطان وجوائزه
9- الجعل على عملمعلوم والسبق .
10- قبول الهبة والعطية والهدية .
11- اللقطة .
12- الوصايا والإرث .
13- المهر والصداق .
14- ما يأخذه المحتاج من أموال الزكاة والصدقة .
15- مايؤخذ من النفقة الواجبة كالزوجة تأخذ من زوجها والولد منوالده .
من أهداف الملكية الخاصة :
إثراء التعاون الدولي عن طريق الأفراد.والمؤسسات غير الحكومية.
تحقيق الخير والرفاهية للأفراد والنفع العام للمجتمع .
عدم إشغال الدولة بالأمور إنتاجية يتمكن الأفراد من تحقيقها .
إشباع غريزة حب المال وتؤظيفها في المجال الذي فطرها الله عليه







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:24 PM   #8

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


المحاضرة السابعة السياسة الاقتصادية في العقود والمعاملات
تعريف العقد العقد لغة: الربط يقال : عقد الحبلوالعهد يعقده إذا شده
قال ابن منظور : العقد : العهد والجمع عقود وهي أوكد العهود
ويقال : عهدت إلى فلان كذا وكذا وتأويله ألزمته ذلك
والمعاقدة : المعاهدة ،وعاقده عاهده ، وتعاقد القوم تعاهدوا ، والعقد نقيض الحل .
والعقد في البيع :إيجابه ، وعقد اليمين : توثيقها ، وعقدة النكاح : إحكامه وإبرامه .


فتبين أنالعقد لغة : يطلق على الشد والربط والتوثيق والإحكام في الأمور الحسية والمعنوية .
أما العقد اصطلاحا : فعرفه ابن عابدين بقوله : العقد مجموع إيجاب أحد المتكلمينمع قبول الآخر أو كلام الواحد القائم مقامهما : أعني متولي الطرفين وقال أيضا: العقد ربط أجزاء التصرف : الإيجاب والقبول شرعا و قيل : الانعقاد : عبارة عن انضمامكلام أحد المتعاقدين إلى الآخر على وجه يظهر أثره في المحل شرعا .


المال فياللغة : قال ابن منظور : المال معروف ما ملكته من جميع الأشياء ، ومال الرجل يمولمولاً ومؤولا إذا صار ذا مال ، وتصغيره : مويل .
أما المال اصطلاحا : فله عدةتعريفات على اختلاف المذاهب ومن ذلك :
تعريف الحنفية : قال السرخسي : (هواسم لما هو مخلوق لإقامة مصالحنا به ولكن باعتبار وصف التمول صيانة الشيء وادخارهلوقت الحاجة( .
تعريف المالكية : قال الشاطبي : ( المال ما يقع علية الملكويستبد به المالك عن غيره إذا أخذه من وجهه( .
تعريف الشافعية : نقلالسيوطي عن الإمام الشافعي ( إن اسم المال لا يقع إلا على ماله قيمة يباع بها وتلزممتلفه وإن قلت وما لا يطرحه الناس مثل الفلس( .
تعريف الحنابلة : ( هو مايباح نفعه مطلقا واقتناؤه بلا حاجة) .


تعريف التعاملات
والتعاملُ بمعنىالمعاملة أيضاً. قال في تاج العروس : وعاملتُه في كلام أهل الأمصار يُرادُ به : التَّصرُّفُ من البيع ونحوه
المعاملات لغة : جمعُ معاملةٍ ، وهي مصدر عَامَلَعلى وزن فَاعَلَ ، وفَاعَلَ صيغةٌ تدلُّ على المُشاركة كثيراً : مثل ضَارَبَ ،وقَاتَلَ ونحوها .
وأما في اصطلاح الفقهاء : فإنهم يُطلِقونَ هذه الكلمة "معاملات" على التصرفات يُقصدُ بها في الأصل قضاء مصالح العباد كالبيع والكفالةوالحوالة ونحوها ويشمل هذا المعنى الذي استعمله عامَّةُ الفقهاءِ أيضاً أبوابَالسَّلَم والإجارة والوكالة والشركة والصُّلح والمزارعة والمُساقاة والجعالةوالضَّمان والعارية ونحوها من الأبواب والمسائل التي تدخل تحتها وهي كثيرة جداً. وغالباً ما يُقصد بهذا المصطلح ـــ على هذا المعنى ـــ المعاملات المالية بشكلخاصٍّ ، فلا يدخل فيها فقه النكاح والطلاق ونحوها.


ومن جهة أخرى يطلق لفظالمعاملات : بمعنى آخر وهو مقابل العبادات وهذا استعمال منتشر ومشهور في كتب فقهالمذاهب المعتبرة .
والفرق بين المعنيين : هو أن المعنى الثاني أشمل و أعم منالسابق يشمل هذا المعنى الواسع معاملات أخرى أكثر كالنكاح والطلاق ونحوها . إلا أنأكثر الفقهاء قد تعودوا إفراد النكاح وما يتبعه من أبواب بقسم خاص به.
وبهذاأصبح مصطلح المعاملات خاصاً ، عدا النكاح وتوابعه .

ولكن عند دراستنا لفقهالمعاملات يجب أن نلاحظ بعض الأمور :
1 ــ أن التفريق بين العبادات والمعاملات فيتقسيمات الفقهاءِ لكتبهم ومصنَّفاتهم لا يَعني انتفاءَ معنى التعبُّد في المعاملاتواختصاصه بالعبادات المَحضَةِ ، لأن كل الأحكام الشرعية في أبواب المعاملات أوالعبادات مقصودٌ بها التعبُّد لله تعالى والتقرُّب إليه بالتزام تعاليم الشريعة فيكل تصرفات الإنسان وأعماله ومقاصده مهما كانت .
2- هذا الاصطلاحات المذكورة : "المعاملات" و " العبادات" لا أثر لها في الأحكام الشرعية ، فاختلاف التقسيمات فيأبواب الفقه هو من باب الترتيب والتنظيم فقط ، ولا أثر له في الأحكام الشرعية .
3-أن أحكام النكاح وتوابعه وأبواب الشهادات والجنايات بأنواعها والحدودوأحكامها والفرائض والوصية ونحوها لا تدخلُ في موضوع دراستنا "فقه المعاملاتالمالية" رغم وجود معنى التعامل فيها لأنها ليست تصرفات مالية وهذه هي فائدةالتقييد بـ"المالية" وأما "المالية" فكما هو ظاهرٌ أي نسبةً إلى المال .

الأصل في العقود المالية : تحت هذه المسألة مباحث :
الأول : صورة المسألة : أن مالم يرد حكمه في الشرع من العقود والمعاملات هل يحكم بإباحته بناء على أن ما لم يرد تحريمه في الشرع فهو مباح ؟ أو أنه يجكم بحرمته بناء على أن ما لم يرد في الشرع إباحته فهو محرم ؟
الثاني : عنوان المسألة : تارة يعنون لها العلماء بقولهم ( الأصل في المعاملات ) وتارة ( الأصل في العقود والشروط فيها ) وتارة يقال ( الأصل في المعاملات والعقود )
الثالث : الأقوال في هذه المسألة :
القول الأول / الإباحة ولا يحرم منها إلا ما ورد الشرع بتحريمه ، وهذا قول أكثر الحنيفية وهو قول المالكية والشافعية والحنابلة فهو إذن قول الجمهور ، بل قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله ( وقد حكى بعضهم الإجماع عليه )
القول الثاني / الأصل في العقود والمعاملات الحظر إلا ما ورد الشرع بإباحته وهو قول الظاهرية كما نص عليه ابن حزم ، وبه قال الابهري من المالكية .
الرابع أدلة الأقوال : أدلة القرآن :
أ – الآيات التي جاء الأمر فيها الامر بالوفاء بالعقود والعهود : ( يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود والعهود ) وقوله ( وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا )
وجه الاستدلال : أن الله أمر بالوفاء بالعهود والعقود مطلقا فدل على اأن الأصل فيها الإباحة لا الحظر .
ب- الآيات التي جاء فيها حصر المحرمات في أنواع وأصناف كقوله تعالى ( قل لا أجد فيما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة .....) وقوله ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم .... ) وقوله ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ....)
وجه الاستدلال : أن الله تعالى حصر في هذه الأيات المحرمات بأنواع وأصناف
ج – قوله تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا )
وجه الاستدلال : لفظ ( البيع ) يفيد العموم واللفظ العام إذا ورد يحمل على عمومه إلا ان ياتي ما يخصصه .
د- قوله تعالى ( ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ....)
وجه الاستدلال : أن الأصل في العقود رضا المتعاقدين
هـ- قوله تعالى ( وقد فصل ما حرم عليكم )
وجه الاستدلال : أن ما لم يبين الله ولا رسوله تحريمه لا يجوز تحريمه .
طبيعةالعقود و أركانها :
إن الناظر لطبيعة العقود في الإسلام يرى أن أهم ركائزهاالتي تنبي عليها، بل لا يمكن تصور العقد من دونها:
مبدأ (الرضا)، أو ما يُعرب عنهالفقهاء بـ (الإيجاب والقبول)، مع بعض الشروط الأخرى لصحة العقد، وأخرى لنفاذه، حسبطبيعة العقود، من عقود اجتماعية كعقد الزواج، أو عقود معاملات كعقد البيع والإجارةوالمرابحة والاستصناع وغيرها من عقود المعاملات
تعريف العقد عند الإمام الزركشي :أنه ارتباط الإيجاب بالقبول الالتزامي كعقد البيع والنكاح وغيرها .
وقالالجرجاني : ( العقد ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول) .
وجاءت أركان العقد عندجمهور الفقهاء ثلاثة:
عاقدان وصيغة "إيجاب وقبول" ومحل .
بخلاف الحنفية الذين يرونأن للعقد ركنًا واحدًا ، وهو الصيغة من الإيجاب والقبول ، أما العاقدان والمحل ،فتوابع للصيغة لا من أركانه .
ويختلف مفهوم "الإيجاب والقبول" عند الحنفية عنالجمهور
فالحنفية يعتبرون الإيجاب ممن صدر منه الكلام أولا في الطلب ، والقبولممن صدر منه الكلام ثانيا بالموافقة
أما غير الحنفية فيرون الإيجاب يصدر ممن يملكالتمليك ، والقبول ممن يصير له الملك ، بعيدا عن أسبقية صدور الكلام


ويركزالفقهاء في بيان الحكم على تلك العقود بالحكم الشرعي المناسب من الصحة أو الفساد ،ويكون مرجعهم في ذلك توافر تلك الشروط التي يظهر فيها مبدأ "الرضا" ، فما دام هناكإيجاب وقبول ظاهران ، وليس في العقود ما يمنع انعقاده يفتون بحل العقد .
محددات يجب مراعاتها في أحكام العقود
إيضاحمقاصد العقود قبل الحكم عليها ، وهل إذا خلا العقد من المقصد يفسد أم يبطل ؟.
التفرق بين الحكم الشرعي للعقد ، وما يتبعه بالإثم والحرمة مع التصحيح .
التفرق بين الاختيار والرضا في العقود ، وما يترتب عليه من حكم شرعي .
تفعيل القواعد الخاصة بالمعاملات ، ومن أهمها قاعدة لها علاقة بالموضوع ، وهي : العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني ، لا بالألفاظ والمباني .





المحاضرة الثامنة : أسباب التخلف الاقتصادي في العالم الإسلامي :
1) الأمة الإسلامية تعيش في حالة من غياب الهوية الإسلامية في جوانب متعدده من شخصيتها .
2) أن من المتفق عليه عند كل منصف – أن تقدم الأمة الإسلامية وازدهاراها كان ولا يزال يرتبط بدرجة تمسكها بتعاليم دينها ، وإخفاقها مرتبط بدرجة بعدها عن دينها .
3) لقد تاثر الميدان الاقتصادي بما تأثرت به الميادين الأخرى من الانحراف عن نهج الحق .والتسلط الاقتصادي على الموارد والانتاج والتوزيع والأسواق
4) واقع الأمة ترك آثاره المحبطة على جوانب التنمية .
5) الوضع الاقتصادي المؤلم يدعوا الأمة إلى إعادة النظر في أصولها الاقتصادية .
الخروج من الأزمة المعاصرة لابد أن ينطلق من ثلاث محاور وهي محاور القضية الاقتصادية ولبها :
1) ربط النشاط الاقتصادي بالغاية الأساسية للعملية التنموية في بعدها الرأسي تجاه الخالق جل وعلا .
2) تحديد موقف الأمة من النموذج التنموي الغربي المعاصر .
3) لفت الأمة المسلمة نحو ذاتها ومكمن قوتها الاقتصادية .
أسباب التخلف الاقتصادي بين المسلمين :
1) الامتناع عن اخراج الزكاة المفروضة : وهي العشر أو نصف العشر من الحاصلات الزراعية ، وربع العشر من النقود والثروة التجارية ، وأول من تصرف عليهم الزكاة هم الفقراء والمساكين .
2) كنز الأموال .
3) التعامل بالربا
4) تسليط الأعداء
5) التبذير المالي
6) الاحتكار الاقتصادي نهى الإسلام عناحتكار الأراضي او ما يسمى ( الحمى
7) تخلف التعليم
8) سباق التسلح
9) هجرة العلماء
طرق العلاج :
اختلف المفكرون في تحديد كيفية التخلص منالتخلف ، ويمكن حصر تلك الاختلافات بالنظر إلى معيارين :
1) مقدار التغييرالمطلوب : وفى هذا الشطر يمكن التمييز بين ثلاثة تيارات عامة : تيار راديكالي يرىبضرورة الثورة على النظام الدولي القائم والانفصال عنه، وبناء نظام خاص بالدولالصغرى ومنها الأقطار الإسلامية، وتيار محافظ يؤكد على أهمية الحفاظ على الوضعالدولي القائم مع مسئولية كل طرف فيه عما وصل إليه حاله، وتيار وسط يمكن وصفهبالتيار الإصلاحي الذي يرى بوجود مسئولية مشتركة بين كل طرف دولي من ناحية، وبينخصائص النظام الدولي ذاته من ناحية أخرى .
2) الفترة الزمنية لأحداث التغيير: ويمكن التمييز هنا بين الاتجاه التفاؤلي الذي يرى بأن التقدم العلمي والتكنولوجيالمعاصر يدفع إلى اختصار المراحل التي تمر بها الدول النامية وهى في سبيلها إلىالتقدم، بينما يقوم الاتجاه التشاؤمي على أساس أنه ينبغي على الدول النامية أن تمربالمراحل ذاتها التي سلكتها الدول المتقدمة وقادت خطواتها نحو التقدم المعاصر وأياكانت الرؤى المتعلقة بكيفية التخلص من التخلف .
كيفية التخلص من التخلفالاقتصادي :
التوسع في بناء المؤسسات
الالتزام العقائدي
الاعتماد على النفس
الاتجاه نجو درجة أعلى من التكامل والاندماج الإسلامي







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:26 PM   #9

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


المحاضرة التاسعة : النظام الاقتصادي في الإسلام
الاقتصاد في اللغة : مأخوذ من القصد وهو استقامة الطريقوالعدل ، والقصد في الشيء خلاف الإفراط ؛ وهو ما بين الإسراف والتقتير.
أما فيالاصطلاح : فهو " الأحكام والقواعد الشرعية التي تنظم كسب المال وإنفاقه وأوجهتنميته "
فمفهوم النظام الاقتصادي في الإسلام هو النظام الذي يستند على مجموعةمن الأفكار والمبادئ العامة المستندة على روح وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف .
وأحكام الاقتصاد الإسلامي تمتاز بأنها ثابتة ومتغيرة . فهي إذاً على نوعين :
أولاً : الأحكام الثابتة :وهي ما كانت ثابتة بأدلة قطعيةأو راجعة إلى أصل القطع في الكتاب والسنة أو الإجماع ، وتمتاز هذه الأحكام أنها لاتتغير ولا تتبدل مهما تغيرت الأزمنة والأمكنة ، كما أنها تتصف بالصفة العموموالمرونة ، لتطبق على جميع الناس من غير عسر ولا مشقة ، فهي حاكمة لتصرفات الناس لامحكومة بهم .
ثانياً : الأحكام المتغيرة : وهي الثابتة بالأدلة الظنيةفي سندها أو في دلالتها والمتغيرة تبعاً لمقتضيات المصلحة ، وهذه الأحكام قد تتغيرأحكامها باختلاف أحوال النظر فيها . فهي خاضـعة لاجتـهاد العلماء وتغيرها بحسبالمصلحة يختلف أحيانا بحسب الأشخاص و الأزمان والأمكنة ومن أمثلتها
تضمن الأجيرالمشترك كما فعل علي بن أبي طالب
إيقاف عمر صرف سهم المؤلفة قلوبهم من الزكاة .
والخراجعلى الأراضي المفتوحة عنوة .

نشأة علم الاقتصاد الإسلامي :
أن الإسلام نظمحياة الأفراد بما يحقق لهم مهمة الاستخلاف ، وعبودية الله عز وجل في الأرض ولم يدعمجالاً من مجالات الحياة إلا وبيّن ما يحتاجه الإنسان من أحكام وتصورات تحقق الكثيرمن المصالح الدنيوية والأخروية .
ومن ذلك تنظيم احتياج الناس لكسب المال وتوفيرالاحتياجات الحياتية الخاصه بهم .
وقد كانت حياة النبي ـــ صلى الله عليه وسلمـــ هي الأنموذج الأمثل لتطبيق هذا التشريع الاقتصادي وكذلك حياة الخلفاء الراشدين .
إلا أن الحياة والمشكلات الاقتصادية في الصدر الأول كانت محدودة لأمرين :
فقر البيئة وتواضع الأنشطة الاقتصادية : كالرعي والتجارة المحدودة ـــ والزراعةالقليلة .
قوة الوازع الديني في النفوس فلا تجد غشاً ولا تدليساً ولاغبناً ولا احتكاراً .
وفي بداية القرن العشرين ظهرت مذاهب اقتصادية تبنتها دولعظمى تريد الثروة واستعمار خيرات الشعوب أشهرها النظام الاشتراكي والنظام الرأسمالي
ومن خلال ما سبق ذكره نجد الحاجة للنظام الاقتصادي الإسلامي في عصرنا الحاضر أكبروأشد من أي عصر آخر للأمور التالية :
1) أنه يعالج باطن الإنسان وكيانهالداخلي ويطهر نفسه بالمراقبة المستمرة لله عز وجل .
2) تحقيق العدالة والتوازنبين حاجات الفرد والمجتمع ، ومصلحة الفرد والجماعة .
3) دوره الكبير في علاجالأزمة المعاصرة التي بدأت في السبعينات من خلال المظاهر التالية
أ ـــ فقدانآلية الأسعار لفعاليتها في مواجهة الأزمات فا الأسعار فيما مضى تتجه نحو الانخفاضوفي الوقت الحالي تتجه للارتفاع وهو ما يسمى بالتضخم .
ب ـــ أزمة الديون الخارجيةالتي تحكم أكثر الدول في العالم .
ج ـــ النهب المستمر للدول الفقيرة من خلالاستنزاف الفائض الاقتصادي فيها .
أسس النظام الاقتصادي في الإسلام :
1)اعتبرت الشريعة الإسلامية العمل والإنتاج من مهام الإنسان الأساسية .
2)احترام الملكية الفردية .
3) تبنت الشريعة الإسلامية الملكية العامة للجميع، كالمعادن والبحار وما فيها من ثروات .
4) تبنت الشريعة الإسلامية ملكيةالدولة ، وحددت كيفية التصرف بها .
5) تكفل القانون الإسلامي بتحقيق التوازنالاقتصادي في المجتمع الإسلامي ، والحيلولة دون إثراء طبقة على حساب الآخرينوحرمانهم فحرَّم الاحتكار والربا والتلاعب بالأسعار والأجور .
6) أوجبتالشريعة الإسلامية فريضة الزكاة وقرنها القرآن بالصلاة .
7) وضعت الشريعةالإسلامية أسساً وقيماً لتنظيم الانتاج والتوزيع والادخار والاستهلاك وللحفاظ علىاستقرار اقتصاد الفرد والمجتمع والدولة .
8) تثبيت الشريعة الإسلامية مبدأالكفالة والضمان .
أهم سمات النظام الاقتصادي الإسلامي هي:
*عدمالإقرار المطلق بندرة الموارد الطبيعية .
* الإقرار بمبدأ الحرية الاقتصادية الخاصة، وضمنالضوابط والحدود المعينة .
* الإقرار بالتوزيع العادل للدخلوالثروة عبر مجموعة من الركائز والأصول الشرعية .
قواعد النظام الاقتصادي فيالإسلام :
1) الحاكمية لله والعبودية لله وحده سبحانه وتعالى .
2) إن المال مال الله ونحن مستخلفونفيه .
3) إن شقي الشريعة الإسلامية (عبادات ومعاملات) متكاملانومرتبطان ببعضهما البعض ارتباطاً عضوياً .
4) مهمة الإنسان على ظهر الأرض هيعبادة الله عز وجل (عبادات ومعاملات(
5) غاية الإنسان في الأرض هي الإعمارواستثمار المال بما شرع الله .


خصائص النظام الاقتصادي الإسلامي :
اقتران العمل به بالإيمان بالله عز وجل .
الحرص على الإنفاق بجوانبه الثلاث الاستهلاكي،الاستثماري، الصدقات، وباعتبار أن الإنفاق هو جوهر التنمية المستمرة .
تحريمالربا كركن أساسي فيه .
توفير صيغ جديدة للاستثمار عن طريق تضافر العمل ورأسالمال .
تحريم الاحتكار والاكتناز وكل الممارسات الخاطئة من غش وتدليس .
نظاممالي متكامل مركزه الزكاة حيث تقوم الدولة فيه بدور محدد في توجيه وترشيد النشاطالاقتصادي .
أهمية دافع الربح في تسير النشاط الاقتصادي، ولكن ضمن الضوابط الإسلامية .
أهميةنظام السوق ، وآليات الأثمان ـــ الأسعار وضمن الضوابط الإسلامية .
الحرصعلى التكافل الاجتماعي، حيث يعمل النظام الاقتصادي في الإسلام على توفير الكفايةلكل فرد من أفراد المجتمع .
نظام ملكية متعددة، تشمل ملكية الدولة ، والملكيةالعامة، والملكية الخاصة، وضمن الضوابط الشرعية .
نظامرقابي ذاتي شامل من الفرد على نفسه ، ومن الحاكم للفرد ، ومن الفرد للحاكم .
أهداف النظام الاقتصادي الإسلامي :
1- تلبية الرغبات الأساسية للفردالمسلم .
والمراد بالرغبة : الشعور بحرمان معين ، ووعي بوسيلة القضاء على هذاالشعور لتحقيق هذه الوسيلة.
2- استغلال الموارد الاقتصادية عبر التشغيلالأمثل .
وتتلخص نظرة الإسلام إلى الموارد في النقاط التالية :
أ ـــ إن اللهسبحانه وتعالى هو الذي وضع جميع الموارد المادية تحت تصرف البشر ، وما الإنسان إلامجرد خليفة وأمين عليها .
ب ـــ الموارد لمنفعة الجميع ، وليس لمنفعة القلة فقط، فيجب استخدامها استخداماً عادلاً لرفاهية الجميع .
ج ـــ إن الحصول علىالموارد يجب أن يكون بطريقة مشروعة وفقاً لما حدده القران والسنة .
د ـــ لايسمح بتدمير أو هدر الموارد التي حباها الله للإنسان ، حيث عد ذلك القرآن إفساداًفي الأرض لا يحبه الله ولا يدعو له .
3- تحقيق الاستقلال والاستقرار الاقتصادي والتخلص منالتبعية : ويعني عدم تبعية الاقتصاد الإسلامي في أنظمته وقوانينه وتشريعاته وأفكارهالعامة والخاصة لأي نظام من الأنظمة الاقتصادية المعاصرة أو السابقة .
4- تحقيقالتوزيع العادل للدخل ومراعاة مبدأ تكافؤ الفرص .
ويمكن تلخيص المفهوم الإسلامي لتحقيقالتوزيع العادل للدخل ومراعاته مبدأ تكافؤ الفرص عبر مجموعة من النقاط وهي :
1)التأكيدعلى حقيقة أن المال هو مال الله عز وجل .
2) وظيفة المال الحقيقية تتمثل فيوجوب شكر المنعم ومقابلة الإحسان بمثله .
3) إن سوء استخدام المال وعدم إعطاءالمحتاجين والفقراء منه إنما هو طريق إلى الدمار والهلاك .
4) تحريم الإسلام توظيف الأموال فيالطرق غير المشروعة .
5) منع الإسلام اكتناز الأموال وحجبها عن التداولوتجميدها في أيدي مالكيها وحرمان السوق من مساهماتها في المشاريع الإنتاجية .
6) نهي الإسلام عن الاحتكار والرشوة ولما في ذلك من القضاءعلى التنافس الحر .
الكتب المتقدمة في مجال الاقتصاد الإسلامي :
الخراج : لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم الحنفي ، و ألف هذا الكتاب وسماه بالخراج لأنه كانأهم مورد من موارد بيت المال في زمنه .
الكسب : لمحمد بن الحسن .
الأموال : لأبي عبيد القاسم بن سلام .
الإشارة إلى محاسن التجارة : لأبيالفضل جعفر الدمشقي .
ومن الكتب المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي التي ألفهاالعلماء السابقون ما يلي :
1) إصلاح المال :لابن أبي الدنيا
2) أحكامالسوق :لأبي بكر يحيى بن عمر الكناني .
3) الأموال المشتركة :لشيخ الإسلام ابنتيمية .
4) عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين :لابن القيم الجوزية .
5) البركة في فضل السعي والحركة:لأبي عبد الله جمال الدين الحبشي .
6) تحرير المقال فيما يحل ويحرم من بيت المال :لتقي الدين البلاطنسي .
7) حصول الرفق بأصول الرزق :لجلال الدين السيوطي

المحاضرةالعاشرة :قيم العمل في الإسلام

عمل الأنبياء :
إدريسعلية السلام (خياطاً)
داود علية السلام (حداداً وهناك بعض الروايات تؤكد أنه كانخوَّاصاً يعمل من الخوص القفة وغيرها) .
نوح علية السلام ( نجاراً ) كما كانزكريا علية السلام .
إبراهيم علية السلام ( كانت عنده الجمال والخيل والأغنام) .
موسى علية السلام ( أجيراً ) عند رجل يعمل في رعي الغنم .
محمد صلى اللهعلية وسلم كان ( يرعى الغنم ) لأهل مكة بأجر معين

وللعامل في الإسلام العديدمن الحقوق منها :
1) مناسبة الأجر للعامل فلا بد أن يكون الأجر على قدر العمل .
2)مناسبة العمل للعامل فلا بد أنيكون العمل يناسب العامل ويفهمه ويؤديه بإتقان .
3) واجبات العامل ، فعليه أن يتحلىبالصفات الحميدة مثل الصدق و الأمانة .
دور الدولة والمؤسسات تجاهالعمال :
1) رعاية حقوق العمال فلابد أن تكون أجور العمال مناسبة لظروفالمجتمع الذي يعيشون فيه , فمثلا لابد وأن تغطي الغلاء وارتفاع الأسعار الجنوني .
2)على الحكومات أن تلبي حاجات العمال والمواطنين وسرعة الاستجابة لهم ولوتحقق ذلك لعمل الكل بجد وإتقان وزاد الإنتاج وتقدم المجتمع .
3)يجب علىالحكومة محاربة المؤسسات الفاسدة الجشعة والإصلاح من شأنها أو غلقها تماما .
4) ضرورة مراقبة الحكومة لمؤسساتها والتصدي لما يفسدها والعمل على تقويمها وحلمشاكلها وتلبية حاجاتها .
5) وقف حالات الفصل التعسفي ومناصرة ودعم العمال .
كل عمل يقوم به العامل يبتغي به وجه الله فهو عبادة يتقرب بها العامل للهسبحانه ويؤجر عليها .
تتجلى نظرة الإسلام إلىالعمل في الأمور التالية :
إيجاب العمل : فقد أوجب الإسلام العمل علىالإنسان لأنه من لوازم الحياة و بقاء النوع و مقتضى الفطرة .
جعل العملعبادة : إن كل عمل صالح يقوم به الإنسان مبتغيا وجه الله سبحانه هو عبادة تقربالإنسان من خالقه .
جعل العمل جهادا في سبيل الله : أصل الجهاد بذل الجهدفي مرضاة الله تعالى و العمل الصالح من الجهاد .
تحريم المسألة .. والعملأساس نهضة الأمة وتقدمها .
حذر الإسلام من الغش أو التحايل أو الخداع لأنهيلحق الضرر بالأفراد والمجتمع .

المحاضرة الحادية عشر : معالجة المشكلات الاقتصادية
لمعالجة المشكلات الاقتصادية لابدمن إتباع الخطوات التالية:
أولاً : الاعتماد على الذات .
ومن أسس الاعتمادعلى الذات :
الاعتماد على الكفاءات الوطنية وحفظ رأس المال الوطني من التسربإلى الاستثمارات الخارجية 2-تدخل الدولة الخدمي والإرشادي .
وذلك من خلال :
إنشاءمراكز معلومات تتخذ من الأرياف والقرى .
إقامة المشروعات الصغيرة بقروضميسرة .
شراء منتجات المزارع والمصانع من قبل الدولة .
الدعوة إلىالإبداع والمكافأة على ذلك .
الاعتماد على التعليم والتدريب للشباب ، وهو السرفي تفوق كثير من الشعوب اقتصادياً .
ثانياً : التصنيع عصب التنمية الحديثة .
ومن سمات التقنية المناسبة :
أ ـــ أنها تلبي حاجات الناس وتوظف الطاقاتوالإمكانيات ، ولا تصبح لها تبعية تؤثر على هذه السمة .
ب ـــ أن التقنيةالمناسبة هي التي توظف أكبر عدد من الأيدي العاملة .
ج ـــ أن التقنية المناسبةهي التي تعتمد على استثمار المعطيات المحلية وتوظيف الخبرات والطاقات المتوفرةولهذا يمكن أن تفرض الدول على الشركات المستثمرة ما يحقق هذه السمات
ثالثا: الحد من الهدر والاستهلاك .
أسباب ظاهرة الإسراف في المجتمع المسلم
1) ضعف الشعور الديني لدى المسلم جعله يستسلم لأهوائه وشهواته فيفرط في الإنفاق على متعه ولذاته
2) فقر الحياة الثقافية والاجتماعية جعل مجال التفاضل هو كسب المال وإنفاقه وهدره .
3) ضعف الوعي بقيمة المال وحاجة الأمة إليه ، فالمال قد يصبح أقوى سلاح للأمة إذا سخر في خدمة أهداف الدولة وبنائها الحضاري .
4) الافتتان بالأنموذج الغربي الغني في طريقة العيش والحياة ،ومحاولة التقليد لهم في العادات والتصورات مما زاد من نسبة النفقات على الكماليات الباهظة فيرغم في كثير من الأحيان ذوو ا الدخول المحددة على مضاعفة العمل أو الاقتراض .
5) تكديس الأشكال الكثيرة من البضائع في الأسواق إلى جانب استثارت الناس إلى الاستهلاك من خلال الدعايات و الإعلانات .
ومن أجل علاج هذه الظاهرة يجب أن تتعاون الجهات المؤثرة في المجتمع في وضع التدابير اللازمة لتقليلها والحد من انتشارها . من خلال ما يلي :
1) زيادة الوعي الديني والاجتماعي بضرورة ترشيد الاستهلاك والإنفاق في كل الأمور الحياتية .
2) ضرورة وجود نماذج قيادية يُقتدى بها يتلقف الناس تصرفاتهم الحسنة كنماذج للسلوك السوي الصحيح .
3) زيادة عدد المشاريع الاقتصادية الناجحة لتدفع برؤوس الأموال للخروج إلى الأسواق وعدم تكدس هذه الأرصدة لدى الناس مما يدفعهم لاستخدامها في مظاهر عديدة للترف والبذخ .
رابعاً : التخطيط الشمولي التكاملي للتنمية .
خامساً : التنمية الاقتصادية الصحيحة لا تدمر البيئة .
حدثت مظاهر سيئة على البيئة نتيجة النهوض الاقتصادي الكبير في العقود الأخيرة من هذا القرن والذي لم يراع أي اهتمام بسلامة البيئة وصحتها .
فمن الأمثلة على تلك المظاهر
خلال نصف قرن مضى فقط خسر العالم خُمس التربة الصالحة للزراعة وخُمس غابات المطر وانقراض الآلاف من الأجناس النباتية والحيوانية .
انتشار مواد كيمائية خطرة تستخدم في أكثر دول العالم تجر عليها اختبارات سابقة وأثارها سيئة تصل إلى أكثر من 80 ألف مادة.
ارتفاع حرارة الأرض نتيجة أبخرة وغازات وعوادم السيارات وغيرها والتي أدت إلى تغيرات مناخية زادت من خطر الأعاصير المدمرة أو الجفاف أو الفياضانات .
ولحل هذه الظاهرة لابد من أمور :
تدعيم الإيمان في قلوب الناس وتخفيف شهية التفرد بالاستهلاك نحو المتع التي تحقق مصلحة خاصة ولكنها تفتح مفاسد عامة ومتعددة .
تشجيع المؤسسات على الاستثمار في المشروعات الواقية والصحية ومعاقبة المشروعات الضارة .
إيجاد بدائل للطاقات الحرارية التي تستخرج من البترول أو الفحم وغير ذلك إلى ما هو أقل ضرراً وأنفع للبيئة والإنسان .


منقول من القسم الاسلامي
تلخيص الاخت – ريمييه







سمــر.. likes this.
التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ / 28-04-2013, 07:45 PM   #10

عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ام كيندا

 رقم العضوية : 25424
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 الكلية : أنتساب
 المشاركات : 366
 التقييم : 10

ام كيندا غير متواجد حالياً
افتراضي


ياليت اللي يقدر يرفق ملفات يضعها هينا لانها مارضيت ترفق معاي







التوقيع
التوقيع
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الملازم وبنوك الأسئلة ..! سارا السبهان مستوى رابع 1 26-03-2013 12:20 AM
ملازم وبنوك اسئله مستوى ثاني بحر المشاعر منتدى التعليم عن بعد مستوى ثاني 3 15-04-2012 10:20 PM
والمحاضرات -14-15-وبنوك الاسئلة وردة المساء منتدى التعليم عن بعد مستوى أول 12 14-12-2011 07:13 AM
موعد الاختبارات 17\2 وبنوك الاسئلة محذوفه نائف البقمي منتدى التعليم عن بعد مستوى ثاني 7 11-12-2011 08:13 AM
المحاضرات وبنوك الأسئله ....... أبو ماجـد منتدى التعليم عن بعد مستوى أول 0 01-05-2011 11:14 PM

إظهار / إخفاء الإعلانات 
موقع جامعة تبوك مركز أطياف الخاص مركز اطياف لتحميل الملفات والصور جامعة الملك عبدالعزيز فضيلةالشيخ د . صالح بن محمدآل طالب صحيفة أكيد
فضيلة الشيخ د.عبد الرحمن السديس الأسرة السعيدة موقع الشيخ أحمد العجمي فتاوى نور على الدرب الصوتية الحديث الراسخون في العلم


الساعة الآن 12:09 AM


جميع ما يطرح في شبكة منتديات جامعة تبوك من مواضيع وكتابات و ردود و تواقيع منشورة تعبر عن رأي كاتبها، وليس للإدارة الموقع أو جامعة تبوك دخل فيها , تحت مبدأ حرية الرأي.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi