تابعونا على تويتر

ينتهي : 30-01-2015

العودة   منتديات جامعة تبوك > الأقسام العامة > وهج الإيمان

ينتهي : 25-11-2014ينتهي : 30-11-2014ينتهي : 30-12-2014
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ / 22-04-2012, 07:29 AM   #1

عضو مركز الدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك

 رقم العضوية : 5776
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 2,718
 التقييم : 42
 الاوسمة :

وسام قلم مبدع
وسام شكر وعرفان

شاكر بن أحمد إمام غير متواجد حالياً
افتراضي من احكام اقتناء الكلب



من فتاوى اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 14457 )
س: نحن مجموعة من الشباب السعودي، نعمل بمصلحة الجمارك على الكلاب البوليسية للكشف عن المخدرات والمتفجرات، وطبيعة عملنا تتطلب ملامسة الكلاب والتعامل معها ، لدرجة أن لُعاب الكلاب يقع على ملابسنا وأيدينا، وكذلك شعر الكلاب.
علمًا بأن هذه الكلاب تجد رعاية طبية مستمرة ونظافة وأكلاً خاصًّا، إلا أننا لا نعلم بالنسبة لحكم العمل عليها، وأن هنالك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم عن عدم اقتناء الكلب إلا لصيد أو للحراسة. علمًا أنه بفضل الله وتوفيقه تم الكشف عن الكثير من المخدرات بواسطة هذه الكلاب.
سماحة الشيخ نرجو توجيهنا بما ترونه مناسبًا. والله يحفظكم ويرعاكم.
ج : لا بأس بالعمل في ذلك، مع وجوب التحرز من نجاستها، وغسل ما أصاب الثوب والبدن منها من ريق أو بول أو غيرهما، وهكذا غسل الأواني التي تلغ فيها سبع مرات أولاهن بالتراب أو ما يقوم مقامه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو نائب الرئيس الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

وايضا
من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
حكم قتل الكلاب (الجراوة)




إن والدته تربي كلبةً تحرس منزلهم ومزرعتهم، لكنها إذا جاءت بجراوة تسم هذه الجراوة وتقتلهم، ويسأل عن الحكم، هل عليها كفارة؟

اقتناء الكلب للزراعة أو الغنم أو الصيد لا بأس به، أما جعله في البيت حارس في البيت لا ينبغي، النبي - صلى الله عليه وسلم- رخص في الكلب في ثلاثة في الحرس وفي الماشية وفي الصيد، وما سوى ذلك يمنع، وليس لها قتل الجروة عيالها، ليس لها قتل أولاد الكلبة، فإذا كانت لا تريدهم إذا كبروا واستغنوا عن أمهم تبعدهم، أما القتل لا، فما دامت أمهم ترضعهم لا، حتى يكبروا ويستغنوا إذا كبروا واستغنوا عن أمهم يبعدون، وأما قبل ذلك فإبعادهم قتل، لا تقتلهم لا بالسم ولا بغيره، نسأل الله العافية.

وايضا
حكم ملاعبة الكلاب




وجدت أناساً من إخواننا المسلمين يستخدمون الكلاب المعادية غير المعلمة وذلك في مأكلهم ومشربهم، وأيضاً يركب الرجل في السيارة ويضع الكلب أمامه ويداعبه بيديه فوقفت أمامهم وقلت لهم إن هذا الكلب لا يجوز استخدامه لما فيه من النجاسة المغلظة، فأجابوا قائلين: إنه يوم ولد هذا الكلب أخذوه وغسلوه بالصابون والماء بعد ما كان نجساً وقد أصبح اليوم طاهراً، وقد استدلوا بأصحاب الكهف وكلبهم الباسط ذراعيه بوصيدهم كما وصفهم الله بقوله: (( وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ))[الكهف:18] فما هو الحكم في هؤلاء؟ وهل يطهر الكلب بعد نجاسته،

ثبت عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (من اقتنى كلباً إلا كلب صيد أو ماشية أو زرع فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان). يعني من الأجر وهذا يدل على أنه ما ينبغي اقتناء الكلب ولا يجوز اقتناءه، بل ظاهر الحديث منع ذلك ما دام ينقص الأجر يحصل في أجره أن يقنص قيراطان هذا أمر خطير فهو يدل على كراهة ذلك أو تحريمه ومعلوم أن المؤمن ينبغي أن يبتعد عن كل ما ينقص أجره فلا يقتنى كلب إلا لغير ثلاث: إما لصيد وإما لماشية وإما لزرع إما أن يقتنيه لأجل الصيد وإما لحرس الماشية يكون مع الماشية يطرد عنها الذئاب إذا سمعوا صوته، فسمع البشر صوته قاموا وطردوا الذئاب أيضاً والذئاب تهاب صوتها إذا سمعت صوتاً تهاب لأنها تعلم أنه ينبه أهل الماشية. وهكذا الزرع يكون المزارع للتنبيه ما قد يرد عليها من سراق وبهائم وما أشبه ذلك، وما زاد على ذلك لا يقتنى فهذا الذي اقتناه وصار يحمله معه في السيارة فهذا قد غلط، وهو على خطر من نجاسته، وهو على خطر من نقص أجره الذي بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ينقص كل يوم من أجره قيراطان. فلا ينبغي أبداً اقتناءه لغير هذه الثلاث المصالح التي بينها النبي -عليه الصلاة والسلام- وتغسيله لا يطهره تغسيل الكلب ولو غسله كل يوم لا يطهره، نجس، نجس الذات مثل لو غسل الخنزير لا يطهر،فالخنزير لا يطهر والكلب لا يطهر بالتغسيل، فهو نجس ولو غسل بالصابون كل يوم هو نجس فلو ولغ في الإناء وجب غسل الإناء سبع مرات إحداهن بالتراب كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب). فالمقصود أن الكلب نجس، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه كلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب). فجعلها طهوراً، فدل ذلك على أنه نجس وأن هذا الماء إذا فعل سبع مرات يطهر الإناء، وكذلك ما يتعلق بكلب أهل الكهف هذا لا يدل على جواز اقتناء الكلاب فلعله اقتنوه للصيد أو لماشية عندهم، والأغلب أنهم كانوا يصيدون به ما يتقوتون به، فلا حرج في ذلك إذا حبسوا عندهم كلب وربوه وعلموه حتى يصيدوا به أو حتى يحمي المزرعة أو الماشية فلا بأس به كما تقدم، فلا يجوز حمله على أنهم اقتنوه للعلب أو لحاجات أخرى، لا، يحمل على محمل حسن لأنهم أهل خير وأهل استقامة وأهل طاعة ثم هذا شرع لمن قبلنا ليس شرع لنا هؤلاء قبلنا قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلو قدر أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الكلاب لكان كلبهم ليس بشرع لنا لكن مادام شرعنا أجاز الكلب للماشية والصيد والزراعة فنحمل كلبهم على أنه كان عندهم لهذه من واحدة الأشياء، والله ولي التوفيق. جزاكم الله خيراً.

lk hp;hl hrjkhx hg;gf







  رد مع اقتباس


قديم منذ / 22-04-2012, 07:31 AM   #2

عضو مركز الدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك

 رقم العضوية : 5776
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 2,718
 التقييم : 42
 الاوسمة :

وسام قلم مبدع
وسام شكر وعرفان

شاكر بن أحمد إمام غير متواجد حالياً
افتراضي


من موقع اللجنة الدائمة للافتاء
262 - حكم اقتناء الكلاب والوعيد في ذلك
س : وجدت أناسًا من إخواننا المسلمين يستخدمون الكلاب العادية غير المعلمة ، وذلك في مأكلهم ومشربهم ، وأيضًا يركب الرجل في السيارة ويضع الكلب أمامه ويداعبه بيديه ، فوقفت أمامهم وقلت لهم : إن هذا الكلب لا يجوز استخدامه لما فيه من النجاسة المغلظة .
فأجابوا قائلين : إنه يوم ولد هذا الكلب أخذوه وغسلوه بالصابون والماء بعدما كان نجسًا ، وقد أصبح اليوم طاهرًا .
وقد استدلوا بأصحاب الكهف وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ، كما وصفهم الله بقوله : وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ، فما هو الحكم في هؤلاء؟ وهل يطهر الكلب بعد نجاسته ؟
ج : ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : من اقتنى
( الجزء رقم : 5، الصفحة رقم: 383)
كلبًا إلا كلب صيد ، أو ماشية ، أو زرع فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان يعني من الأجر ، وهذا يدل على أنه لا ينبغي اقتناء الكلب ، ولا يشرع اقتناؤه ، بل ظاهر الحديث منع ذلك ما دام ينقص الأجر قيراطين ، هذا أمر خطير ، هو يدل على كراهة ذلك أو تحريمه ، ومعلوم أن المؤمن ينبغي له أن يبتعد عن كل ما ينقص أجره ، فلا يقتني الكلب إلا لهذه الثلاث : إما لصيد ، وإما لماشية ، وإما لزرع ، يكون مع الماشية يطرد عنها الذئاب ، إذا سمعه أهل الماشية قاموا وطردوا الذئاب أيضًا ، والذئاب تهاب صوته إذا سمعته ؛ لأنها تعلم أنه ينبه أهل الماشية ، وهكذا الزرع ؛ للتنبيه لما يرد عليها من سراق أو بهائم تعثو فيها ، أو ما أشبه ذلك ، وما زاد على ذلك لا يقتني الكلب فيه ، هذا الذي اقتناه وصار يحمله في السيارة هذا قد غلط ، وهو على خطر من نجاسته ، وعلى خطر من نقص أجره الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم : أنه ينقص كل يوم من أجره قيراطان ، فلا ينبغي أبدًا اقتناؤه لغير هذه الثلاث المصالح ، التي بينها النبي عليه الصلاة والسلام ، وتغسيله لا يطهره ، ولو غسله كل يوم ، نجس بالذات ، مثل لو غسل الخنزير فإنه لا يطهر ، فالخنزير لا يطهر ، والكلب لا يطهر ، فهو نجس ولو غسل بالصابون كل يوم هو نجس ، فلو ولغ في الإناء وجب أن يغسل الإناء منه سبع مرات ؛ إحداها بالتراب ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا ولغ الكلب في إناء
( الجزء رقم : 5، الصفحة رقم: 384)
أحدكم فليغسله سبع مرات ، أولاهن بالتراب المقصود أن الكلب نجس ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : طهور إناء أحدكم أن يغسله سبع مرات ، أولاهن بالتراب فجعلها طهورًا ، فدل ذلك على أنه نجس ، وأن هذا الماء إذا غسل به سبع مرات يطهر الإناء ، وكذلك ما يتعلق بكلب أهل الكهف ، هذا لا يدل على جواز اقتناء الكلاب ، فلعلهم اقتنوه لصيد ، أو لماشية عندهم ، والأغلب أنهم اقتنوه للصيد ، يصيدون به ما يتقوتون به ، فلا حرج في ذلك إذا حبسوا عندهم الكلب وربوه وعلموه ، حتى يصيدوا به ، أو حتى يحمي المزرعة ، أو الماشية ، لا بأس بهذا كما تقدم ، ولا يحمل على أنهم اقتنوه للعب ، أو لحاجات أخرى .
يحمل على محمل حسن ؛ لأنهم أهل خير ، وأهل استقامة ، وأهل طاعة ، ثم هذا شرع لمن قبلنا ، ليس شرعًا لنا ؛ هؤلاء قبلنا ؛ قبل بعث محمد عليه الصلاة والسلام ، فلو قدر أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الكلاب لكان وجود كلبهم عندهم لا يكون شرعًا لنا ، لكن ما دام شرعنا أجاز الكلب للماشية والصيد والزراعة فنحمل كلبهم على أنه كان عندهم لواحدة من هذه الأشياء ، والله ولي التوفيق .
http://www.alifta.net/Search/ResultD...stKeyWordFound







  رد مع اقتباس
قديم منذ / 22-04-2012, 07:31 AM   #3

عضو مركز الدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك

 رقم العضوية : 5776
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 2,718
 التقييم : 42
 الاوسمة :

وسام قلم مبدع
وسام شكر وعرفان

شاكر بن أحمد إمام غير متواجد حالياً
افتراضي


في موقع الاسم سؤال وجواب

تحريم اقتناء الكلاب إلا ما استثناه الشرع
ar - en - ur
Share |
ما حكم تربية الكلاب في البيوت ؟.

الحمد لله

أولاً :

لا يجوز للمسلم أن يقتني الكلب ، إلا إذا كان محتاجاً إلى هذا الكلب في الصيد أو حراسة الماشية أو حراسة الزرع .

روى البخاري (2145) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ) .

وروى مسلم (2974) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ وَلا مَاشِيَةٍ وَلا أَرْضٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ قِيرَاطَانِ كُلَّ يَوْمٍ ) .

وروى مسلم (2943) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ ) .

قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ : فِي هَذَا الْحَدِيث إِبَاحَة اِتِّخَاذ الْكِلَاب لِلصَّيْدِ وَالْمَاشِيَة , وَكَذَلِكَ الزَّرْع .

وروى ابن ماجه (3640) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ ) صححه اٍلألباني في صحيح ابن ماجه .

فهذه الأحاديث تدل على تحريم اقتناء الكلب إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم .

واختلف العلماء في الجمع بين رواية نقص قيراط ورواية نقص قيراطين .

فقيل : ينقص من أجره قيراطان إذا كان الكلب أشد أذى ، وينقص قيراط إذا كان دون ذلك .

وقيل : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أولاً بأنه ينقص قيراط ، ثم زاد بعد ذلك العقوبة فأخبر بنقص قيراطين زيادةً في التنفير عن اقتناء الكلب .

والقيراط هو مقدار معلوم عند الله تعالى ، والمراد ينقص جزء من أجر عمله .

انظر : "شرح مسلم للنووي" (10/342) ، "فتح الباري" (5/9) .

وقال الشيخ ابن عثيمين في "شرح رياض الصالحين" (4/241) :

" وأما اتخاذ الكلب وكون الإنسان يقتنيه فإن هذا حرام , بل هو من كبائر الذنوب , لأن الذي يقتني الكلب إلا ما استثنى ينقص كل يوم من أجره قيراطان . . .

ومن حكمة الله عز وجل أن الخبيثات للخبيثين , والخبيثون للخبيثات يقال : إن الكفار من اليهود والنصارى والشيوعيين في الشرق والغرب كل واحد له كلب والعياذ بالله يتخذه معه , وكل يوم ينظفه بالصابون والمنظفات الأخرى ! مع أنه لو نظفه بماء البحار كلها وصابون العالم كله ما طهر ! لأن نجاسته عينية , والنجاسة العينية لا تطهر إلا بتلفها وزوالها بالكلية .

لكن هذه من حكمة الله , حكمة الله أن يألف هؤلاء الخبثاء ما كان خبثاً ، كما أنهم أيضاً يألفون وحي الشيطان ؛ لأن كفرهم هذا من وحي الشيطان ، ومن أمر الشيطان ، فإن الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر , ويأمر بالكفر والضلال , فهم عبيد للشيطان وعبيد للأهواء , وهم أيضاً خبثاء يألفون الخبائث . نسأل الله لنا ولهم الهداية " انتهى .

ثانياً :

هل يجوز اقتناء الكلب لحراسة البيوت ؟

الجواب :

لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من تحريم اقتناء الكلب إلا ثلاثة فقط ، وهي : كلب الصيد ، وحراسة الماشية ، وحراسة الزرع .

فذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجوز اقتناء الكلب لسبب غير هذه الأسباب الثلاثة ، وذهب آخرون إلى أنه يجوز أن يقاس على هذه الثلاثة ما كان مثلها أو أولى ، كحراسة البيوت ، لأنه إذا جاز اقتناء الكلب لحراسة الماشية والزرع فجواز اقتنائه لحراسة البيوت من باب أولى .

قال النووي في "شرح مسلم" (10/340) :

" هَلْ يَجُوز اِقْتِنَاء الْكِلَاب لِحِفْظِ الدُّور وَالدُّرُوب وَنَحْوهَا ؟ فِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : لا يَجُوز ، لِظَوَاهِر الأَحَادِيث ، فَإِنَّهَا مُصَرِّحَة بِالنَّهْيِ إِلا لِزَرْعٍ أَوْ صَيْد أَوْ مَاشِيَة , وَأَصَحّهمَا : يَجُوز ، قِيَاسًا عَلَى الثَّلاثَة ، عَمَلا بِالْعِلَّةِ الْمَفْهُومَة مِنْ الأَحَادِيث وَهِيَ الْحَاجَة " انتهى .

وهذا الذي صححه النووي رحمه الله من جواز اقتناء الكلب لحراسة البيت ، صححه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" ، قال :

" والصحيح أنه يجوز اقتناؤه لحفظ البيوت ، وإذا جاز اقتناء الكلب لتحصيل منفعة كالصيد ، فاقتناؤه لدفع مضرة وحفظ النفس من باب أولى " انتهى بمعناه .


الإسلام سؤال وجواب







  رد مع اقتباس
قديم منذ / 22-04-2012, 07:37 AM   #4

عضو مركز الدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك

 رقم العضوية : 5776
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 2,718
 التقييم : 42
 الاوسمة :

وسام قلم مبدع
وسام شكر وعرفان

شاكر بن أحمد إمام غير متواجد حالياً
افتراضي


من موقع الشيخ ابن جبرين رحمه الله
موضوع الفتوى حكم بيع الكلب
السؤال س: ما حكم بيع الكلب؟
الاجابـــة
لا يجوز وثمنه حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ثمن الكلب خبيث ومهر البغي خبيث وحلوان الكاهن خبيث وقال ابن عباس إذا جاءك يطلب ثمنه فاملأ كفه ترابا هذا قول الجمهور، حيث قرنه بمهر البغي، وهو ما يُدفع للزانية مقابل الزنا بها، وكذا ما يأخذه الكاهن على إخباره بالمغيبات، والخبيث هو الحرام لقوله تعالى: وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وقوله: قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ولا شك أن الكلب نجس العين، وكل نجس فهو حرام كالميتة والخنزير ونحوها. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احكام الراءات حنونه منتدى الدراسات الإسلامية 13 09-01-2011 03:11 PM
تلخيص احكام التجويد .. السنافيه تبوك منتدى الدراسات الإسلامية 2 09-01-2011 07:57 AM
سبب تحذير الرسول من نجاسة الكلب.. فتـ الإسلام ـاة وهج الإيمان 10 08-10-2008 09:40 PM

إظهار / إخفاء الإعلانات 
موقع جامعة تبوك مركز أطياف الخاص مركز اطياف لتحميل الملفات والصور جامعة الملك عبدالعزيز فضيلةالشيخ د . صالح بن محمدآل طالب صحيفة أكيد
فضيلة الشيخ د.عبد الرحمن السديس الأسرة السعيدة موقع الشيخ أحمد العجمي فتاوى نور على الدرب الصوتية الحديث الراسخون في العلم


الساعة الآن 05:30 AM


جميع ما يطرح في شبكة منتديات جامعة تبوك من مواضيع وكتابات و ردود و تواقيع منشورة تعبر عن رأي كاتبها، وليس للإدارة الموقع أو جامعة تبوك دخل فيها , تحت مبدأ حرية الرأي.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi