تابعونا على تويتر


العودة   منتديات جامعة تبوك > الأقسام العامة > وهج الإيمان

ينتهي : 25-11-2014ينتهي : 30-11-2014
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ / 04-02-2010, 08:24 PM   #1

عضو مميز

 رقم العضوية : 968
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 4,803
 التقييم : 158
 الاوسمة :

وسام الإبداع
وسام التكريم
وسام العطاء

أحمد علي الأفضل غير متواجد حالياً
افتراضي هل ثلاث حركات تبطل الصلاة ؟



\
ألاحظ بعض المصلين يكثر العبث أثناء تأديته للصلاة، فهو يحرك ملابسه ويمد يديه إلى بعض أجزاء من جسمه للتنظيف ونحو ذلك، ويرجوا التوجيه أيضاً لو تكرمتم سماحة الشيخ؟

السنة للمصلي السكون في الصلاة والخشوع فيها، وعدم العبث لا بثيابه ولا بلحيته ولا بأنفه ولا بغير ذلك، هذا هو السنة، قال الله - عز وجل -: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (المؤمنون:2), وقال النبي - صلى الله عليه وسلم- لما رأى بعض أصحابه يشير بيديه (أسكنوا في الصلاة)، فالمؤمن مأمورٌ بالسكون والخشوع في الصلاة، النافلة والفريضة جميعاً، لكن إذا دعت الحاجة إلى تعديل شيء من دون إطالة بل شيءٌ خفيف فلا حرج في ذلك إن شاء الله، لكن لا يكون في ذلك إطالة ولا كثرة، بل يكون شيئاً قليلاً.


رجل يصلي فتحرك ثلاث حركات متتالية، فهل تبطل صلاته، كحك الرأس أو الأنف أو ما شابه ذلك؟

ليس على هذا دليل، ولا تبطل الصلاة بذلك، لكن ينبغي للمؤمن أن يجتهد في السكون في الصلاة والخشوع وعدم العبث وعدم الحركة إلا من حاجة على مراعاة القلة، وعدم الإكثار، وقد ذكر العلماء -رحمهم الله- أن الحركة الكثيرة في الصلاة متوالية تبطلها من غير تحديد، أما التحديد بثلاث فهو قول ضعيف لا دليل عليه، ولا تبطل به الصلاة، فلو حرك يده ثلاثاً أو حك رأسه ثلاثاً وما أشبه ذلك لم تبطل صلاته بذلك، وهكذا إذا كانت الحركة مفرقة فقد ثبت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه صلى على المنبر، ثم نزل فسجد في أصل المنبر، ثم صعد فرقى على المنبر وركع عليه، فلما سلم قال: (إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي)، وثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه صلى وهو حامل أمامة بنت زينب، بنت بنته، أمامة بنت زينب -رضي الله عنها- إذا سجد وضعها وإذا قام حملها -عليه الصلاة والسلام- هذه الحركة لا تضر الصلاة، لأنها مفرقة وهكذا ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف أنه لما عرضت عليه الجنة تقدم، وتقدمت الصفوف، وأراد أن يتناول منها عنقوداً فلم يتيسر ذلك، ولم يمكن من ذلك، ولما عرضت عليه النار -عليه الصلاة والسلام- تأخر وتأخرت الصفوف، فدل ذلك على أن هذا الحركة وأشبهها لا تبطل الصلاة.
يسأل سؤالاً آخر عن الحركة في الصلاة، هل تبطلها، أو لا؟

الحركة فيها تفصيل، الحركة القليلة، والحركة المتفرقة لا تبطلها، أما إذا كثرت، وتوالت تبطلها عند العلماء، إذا كانت كثيرة عرفاً متوالية أبطلتها، أما التحديد بثلاث حركات لا أصل له، لكن إذا تكررت كثيراً في عمله في يديه، أو مشي تقدم، أو تأخر، أو متوالي، وكثر بذلك بغير وجه شرعي يبطل الصلاة. أما إن كانت بوجه شرعي و يتقدم يسد فرجة في الصف، مثلما تقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الكسوف لما عرضت عليه الجنة تقدم، ولما رأى النار تأخر، هذا لا بأس به، ومثلما تقدم على المنبر يصلي عليه، ثم نزل، إذا كان لمقصد شرعي لا بأس، أما تكرار الحركة، وكثرتها المتوالية من دون وجه شرعي، فهذا يبطل الصلاة، فالواجب الحذر من ذلك. جزاكم الله خيراً


ألاحظ أن بعض الناس يكثر الحركة أثناء تأديته للصلاة فهو يقدم رجلاً ويؤخر أخرى، أو يعبث بلحيته، أو يقوم بتعديل ملابسه، وما أشبه ذلك، وأعتقد أن مثل هذه الحركة تؤثر على الصلاة، فأرجو من سماحتكم التوجيه

لا شك أن هذا واقع من بعض الناس العبث في الصلاة والحركة الكثيرة هذا واقع من بعض الناس، ونوصي إخواننا جميعاً من الرجال والنساء بالخشوع في الصلاة وترك الحركة التي لا حاجة إليها، لا بالملابس ولا باللحية ولا بغير ذلك،ولا بالساعة ولا بغير ذلك, فالسنة الخشوع في الصلاة والطمأنينة فيها، وعدم الحركة قال الله -عز وجل-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (1-2) سورة المؤمنون. والخشوع هو الخضوع لله والإقبال على الصلاة وترك العبث، لكن إذا دعت الحاجة إلى أن يتقدم في الصف الذي أمامه ليسد الفرجة فلا بأس، أو دعت الحاجة أن يعدل عمامته وغترته إذا خاف أن تسقط أو ما أشبه ذلك من الحاجات فلا بأس مع الحرص على التقلل وعدم الإكثار يحرص على أن تكون الحركة بقدر الحاجة القليلة جداً حسب الحاجة، وصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض الأيام يحمل أمامة بنت زينت -ابنة بنته- إذا سجد وضعها وإذا قام حملها، وصلى مرةً على المنبر فلما فرغ من الركوع واعتدل نزل وسجود أسفل المنبر للتعليم، لتعليم الناس وتوجيههم ليعلموا أن مثل هذا جائز، وفي صلاة الكسوف عرضت عليه الجنة فتقدم فتناول منها عنقوداً فلم يتيسر له ذلك، وعرضت عليه النار وهو في صلاة الكسوف فتأخر وتأخرت الصفوف فإذا دعت حاجة إلى شيء من هذا فلا بأس، وإلا فالواجب الطمأنينة كونه يطمئن يؤدي الصلاة بطمأنينة وخشوع، وعدم عجلة، مع قلة الحركة، حتى يكون بذلك قد أكمل صلاته واعتنى بها. جزاكم الله خيراً.



إن هناك أناس يقولون: إن الحركة في الصلاة تبطلها؟ وجهونا، جزاكم الله خيراً.

العبث في الصلاة لا يجوز إذا كثر، أما الشيء اليسير فيعفى عنه، الشيء اليسير عرفاً يعفى عنه، ولكن إذا كثر وتوالى أبطل الصلاة، فالواجب على المؤمن في صلاته والمؤمنة الحرص على أسباب سلامتها والحذر من أسباب بطلانها، والشيء اليسير يعفى عنه، مثل كونه عدل ثوبه أو عمامته أو مسح التراب من وجهه عند السجود مرة أو مرتين لا يضر صلاته، لكن الأفضل مرةً واحدة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم- في مثل هذا ثلاث حركات تبطل الصلاةمرةً أو دعه)، فالمقصود أن المؤمن يحرص على الخشوع والإقبال على صلاته والحضور فيها بقلبه وترك العبث والحركة غاية الحرص، قال الله سبحانه: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون، لكن إذا عبث يسيراً ما يضر صلاته، الحركة بأن أخذ شيئاً أو طرحه أو حك رأسه قليلاً أو ما أشبه ذلك من الأفعال التي يفعلها الإنسان بعض الأحيان لا تضر صلاته، لكن إذا كثر العبث وتوالت الحركات عرفاً بطلت الصلاة فينبغي الحذر.


ما حكم إخراج المفاتيح والأشياء الخفيفة وغير ذلك من الجيب أثناء الصلاة؟

هذا من العبث ينبغي ترك ذلك المشروع ترك ذلك, إلا لحاجة كأن يطلب منه المفتاح فيخرجه ويعطيه الطالب من أهل بيته أو ما أشبه ذلك إن دعت الحاجة إلى ذلك، إذا كان شيئاً قليلا ًلا بأس، أما عبث يكره العبث, لكن إذا مثلاً كان يصلي وطلبوا منه المفتاح فأدخل يده وأخرج المفتاح لهم, أو شيء في جيبه ورماه عليهم لا يضره ذلك، كما كان النبي يفتح الباب لعائشة-صلى الله عليه وسلم-, وكما تقدم في صلاة الكسوف لما رأى الجنة لما عرضت عليه الجنة ثم تأخر لما عرضت عليه النار, وكما صلى على المنبر ونزل وسجد في أصل المنبر الأشياء الخفيفة لا بأس بها.


بعض الناس يقولون إن من يتحرك ثلاث حركات في الصلاة بطلت صلاته، هل هذا صحيح؟

ليس بصحيح على قول بعض أهل العلم لكن ليس بصحيح وإنما الذي يبطل الصلاة الحركة الكثيرة المتوالية كرهاً إذا كثرت الحركة وتوالت فهذا يبطل عند أهل العلم كأن يعبث في ثيابه أو شعره عبثاً كثيراً متوالياً أو بأخذ شيء وطرحه شيء متوالي كثير ليس له حد محدود بل يعتبر كثيراً في العرف هذا هو الذي يبطل الصلاة الواجب على المؤمن أن يطمأن في صلاته والمؤمنة كذلك وأن يجتهد في ترك العبث والحركة إلا الشيء اليسير فيعفى عنه فقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة بنته فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه في صلاة الكسوف لما عرضت عليه الجنة تقدم خطوات ولما عرضت عليه النار تأخر خطوات، وثبت عنه أنه فتح الباب لعائشة هذا وأمثاله لا يضر الشيء القليل يعتبر قليلاً لا يضر في الصلاة ولكن الشيء الكثير الذي يلهي وهكذا القليل الذي لم يكن له حاجة يحرص المؤمن على السهول والهدوء في الصلاة وهكذا المؤمنة حتى يكملها هذا هو المشروع للمؤمن والمؤمنة الجميع


هل الحركة لسد الفرج تؤثر على الصلاة?
سؤال عن الفرج في الصفوف هل الحركة بسدها يؤثر على الصلاة أو لا؟

سدها مشروع والحركة في ذلك مشروعة ولا تؤثر في الصلاة، فإذا كان في الصف خلل وجذب الإنسان أخاه ليقترب حتى يسد الخلل، أو جاء إنسان من خلفه فسد الخلل من الصف الذي يليهم فكل هذا مشروع، وليس ذلك مؤثراً في الصلاة بل هو من كمال الصلاة وتمامها؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بسد الفرح في الصفوف.
مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر

كثرة العبث والحركة في الصلاة
كثير من الناس يكثر من العبث والحركة في الصلاة، فهل هناك حد معين من الحركة يبطل الصلاة؟ وهل لتحديده بثلاث حركات متواليات أصل؟ وبماذا تنصحون من يكثر من العبث في الصلاة؟

الواجب على المؤمن والمؤمنة الطمأنينة في الصلاة وترك العبث؛ لأن الطمأنينة من أركان الصلاة لما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر الذي لم يطمئن في صلاته أن يعيد الصلاة والمشروع لكل مسلم ومسلمة الخشوع في الصلاة والإقبال عليها وإحضار القلب فيها بين يدي الله سبحانه . . لقول الله عز وجل: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ[1]، ويكره له العبث بثيابه أو لحيته أو غير ذلك، وإذا كثر وتوالى حرم وأبطل الصلاة. وليس لذلك حد محدود فيما نعلمه من الشرع المطهر، والقول بتحديده بثلاث حركات قول ضعيف لا دليل عليه. فإنما المعتمد كونه عبثا كثيرا في اعتقاد المصلي. فإذا اعتقد المصلي أن عبثه كثير وقد توالى فعليه أن يعيد الصلاة إن كانت فريضة. وعليه التوبة من ذلك، ونصيحتي لكل مسلم ومسلمة العناية بالصلاة والخشوع فيها وترك العبث فيها وإن قل لعظم شأن الصلاة وكونها عمود الإسلام وأعظم أركانه بعد الشهادتين وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، وفق الله المسلمين لأدائها على الوجه الذي يرضيه سبحانه.
[1] سورة المؤمنون الآيتان 1 ، 2.
من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته ، طبعها الأخ / محمد الشايع في كتاب - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الحادي عشر
ما صحة الحديث الذي معناه أن أكثر من ثلاث حركات في الصلاة تبطلها؟
مشكلتي أنني كثير الحركة في الصلاة.. وقد سمعت أن هناك حديثاً معناه أن أكثر من ثلاث حركات في الصلاة تبطلها.. فما صحة هذا الحديث؟ وما السبيل إلى التخلّص من كثرة العبث في الصلاة؟

السُّنة للمؤمن أن يُقبل على صلاته ويخشع فيها بقلبه وبدنه سواء كانت فريضة أو نافلة؛ لقول الله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ[1]، وعليه أن يطمئن فيها، وذلك من أهم أركانها وفرائضها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للذي أساء في صلاته ولم يطمئن فيها: ((ارجع فصل فإنك لم تُصلّ)) فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا، فعلّمني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)) متفق على صحته.
وفي رواية لأبي داود قال فيها: ((ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله))، وهذا الحديث الصحيح يدل على أن الطمأنينة ركن في الصلاة وفرض عظيم فيها لا تصح بدونها، فمن نقر صلاته فلا صلاة له، والخشوع هو لُب الصلاة وروحها، فالمشروع للمؤمن أن يهتم بذلك ويحرص عليه، أما تحديد الحركات المنافية للطمأنينة وللخشوع بثلاث حركات فليس ذلك بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ذلك من كلام بعض أهل العلم وليس عليه دليل يعتمد.
ولكن يكره العبث في الصلاة كتحريك الأنف واللحية والملابس والاشتغال بذلك، وإذا كثر العبث وتوالى أبطل الصلاة. أما إذا كان قليلاً عرفاً أو كان كثيراً ولكن لم يتوال فإن الصلاة لا تبطل به، ولكن يشرع للمؤمن أن يحافظ على الخشوع ويترك العبث قليله وكثيره حرصاً على تمام الصلاة وكمالها.
ومن الأدلة على أن العمل القليل والحركات القليلة في الصلاة لا تبطلها، وهكذا العمل والحركات المتفرقة غير المتوالية ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه فتح الباب يوماً لعائشة وهو يصلي...))، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أنه صلى ذات يوم بالناس وهو حامل أمامة بنت ابنته زينب، فكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها، والله ولي التوفيق.
[1] سورة المؤمنون الآيتان 1، 2.
نشر في مجلة الدعوة، العدد 1269 بتاريخ 19/5/1411هـ - مجموع فتاوىومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.
العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى

ig eghe pv;hj jf'g hgwghm ?







  رد مع اقتباس


قديم منذ / 04-02-2010, 08:26 PM   #2

عضو مميز

 رقم العضوية : 968
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 4,803
 التقييم : 158
 الاوسمة :

وسام الإبداع
وسام التكريم
وسام العطاء

أحمد علي الأفضل غير متواجد حالياً
افتراضي


السؤال: جزاكم الله خيرا كم عدد الحركات التي تبطل الصلاة؟



الجواب

الشيخ: ليس لها عدد معين بل الحركة التي تنافي الصلاة بحيث إذا رؤيا هذا الرجل قيل إنه ليس في صلاة هي التي تبطل ولهذا حددها العلماء رحمهم الله بالعرف فقالوا إن الحركات إذا كثرت وتوالت فإنها تبطل الصلاة بدون ذكر عدد معين وتحديد بعض العلماء إياها بثلاث حركات يحتاج إلى دليل لأن كل من حدد شيئا بعدد معين أو كيفية معينة فإن عليه الدليل وإلا صار متحكما في شريعة الله.






السؤال: محمد عبد الرحمن مصطفى مصري يعمل بالمملكة الخرج يقول لاحظت هنا الكثير من الناس في الصلاة لا يخشعون تماماً فهم يكثرون من الحركات بدون داعٍ كإدخال اليد في الجيب أو تصليح العمامة أو لبس الساعة والنظر فيها ونحو ذلك من الحركات الزائدة فهل تؤثر هذه الحركات على صحة الصلاة وهل هناك عدد معين من الحركات يبطل الصلاة؟



الجواب

الشيخ: المصلي يناجي ربه سبحانه وتعالى كما ثبت به الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال. قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال الله تعالى مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله تعالى هذا بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فالعبادة لله سبحانه وتعالى والاستعانة طلب العون من الله عز وجل ثم إذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وبهذا نعرف أن الإنسان يناجي الله عز وجل في صلاته وأن الله عز وجل يجيبه في الفاتحة بما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان كذلك فإنه ينبغي التأدب مع الله عز وجل إذا كنت واقفاً بين يديه تناجيه بكلامه وتتقرب إليه بذكره ودعائه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وإذا كان هذا هو الحاصل في هذه الصلاة العظيمة فإنه يتأكد جداً أن يكون الإنسان فيها خاشعاً بقبله وجوارحه حتى إن بعض أهل العلم ذهب إلى وجوب الخشوع في الصلاة وهو حضور القلب مع سكون الجوارح والحركة تنافي ذلك تنافي الخشوع لأنها دليل على عدم خشوع القلب فإن الأعضاء تابعة له أي للقلب قال النبي عليه الصلاة والسلام ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب فهؤلاء الذين ذكر السائل عنهم أنهم يعبثون في صلاتهم بما لا حاجة لهم فيه لا شك أنهم نقصوا صلاتهم هذه فإن الحركة بغير حاجة مكروهة في الصلاة وإن كثرت وتوالت فإنها تبطلها فإصلاح الساعة والنظر إليها والنظر في القلم والعبث باللحية أو بالأنف وما أشبه ذلك كل هذا من الحركات المكروهة وبهذه المناسبة أود أن أبين أن الحركة في الصلاة خمسة أنواع النوع الأول حركة واجبة وذلك فيما إذا توقف عليها صحة الصلاة فكل حركة تتوقف عليها صحة الصلاة فإنها واجبة سواء كانت تلك الحركة لفعل مأمور أو لترك المحظور مثال فعل المأمور رجل يصلي إلى غير القبلة فجاءه شخص فقال له القبلة عن يمينك فهنا يجب عليه أن يتجه إلى اليمين وهذه الحركة للقيام بأمر واجب وهو استقبال القبلة وهذا إنما يكون في البر في محل الاجتهاد أما في البلد فإنه إذا صلى بغير اجتهاد فإنه يعيد الصلاة من جديد إذا بين له أنه ليس إلى القبلة ودليل هذه المسألة أن رجلاً جاء إلى أهل قباء وهم يصلون متجهين إلى بيت المقدس بعد أن حولت القبلة إلى الكعبة وهم لا يدرون ذلك وكانوا في صلاة الفجر فقال لهم الرجل إن النبي صلى الله عليه وسلم أنزل عليه القرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها فانصرفوا من جهة بيت المقدس إلى جهة الكعبة وهذا الانصراف واجب لأنه لتحصيل واجب ومثال ما يكون لترك المحظور ما لو تذكر الإنسان في أثناء صلاته أن عباءته يعني مشلحه أو غترته أو منديله الذي في جيبه فيه نجاسة فإنه في هذه الحال يجب أن يزيله في الحال وهذه الحركة للتخلص من محظور ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بأصحابه وكان عليه الصلاة والسلام يصلي في نعليه فخلعهما فلما خلعهما خلع الناس نعالهم فلما سلم سألهم ما بالهم خلعوا نعالهم فقالوا رأيناك خلعت نعيلك فخلعنا نعالنا فقال صلى الله عليه وسلم إن جبريل أتاني فذكر لي فيهما أذىً أو قال قذراً فخلعتهما ومعلوم أن خلع النعلين أو الغترة أو ما أشبهها حركة لكنها حركة للتخلص من المحظور فكانت واجبة هذا قسم وهي الحركة الواجبة والقسم الثاني حركة مستحبة وذلك فيما إذا كان يترتب عليها حصول مستحب في الصلاة مثل أن يتقدم الإنسان إلى فرجة في الصف الذي أمامه ليصل بها الصف ومثل أن يكون قد صف عن يسار الإمام فيحوله الإمام إلى يمينه ومثل أن يصطف اثنان جماعة فيأتي ثالث فيحول المأموم إلى أن يصف معهم كل هذه الحركات مستحبة لأنها لتكميل الصلاة والحصول على مستحباتها فتكون مستحبة. القسم الثالث محرمة وهي الحركة الكثيرة المتوالية بدون ضرورة كالعبث الكثير بحيث يشعر من رأى هذا الرجل أنه لا يصلي لكثرة عبثه وحركته فهذه تبطل الصلاة لأنه خرج بالصلاة عن موضوعها والصحيح أنها لا تتقيد بثلاث حركات أو نحوها بل ما كثر عرفاً وتوالى فإنه مبطل للصلاة لأنه يخرج الصلاة من موضوعها وما ينبغي أن تكون عليه من الخشوع والسكون القسم الرابع حركة مباحة وهي اليسيرة للحاجة والكثيرة للضرورة أما الكثيرة للضرورة فمثل أن يقوم الإنسان في صلاته فإذا بعدوٍّ يفجؤه يغير عليه ففي هذه الحال له أن يهرب منه ولو كان يصلي ولو حصل بذلك حركة كثيرة ومثل أن يهاجمه سبع أو حية أو نحو ذلك فيسعى في مدافعتها أو القضاء عليها بحركة كثيرة وهو في الصلاة فلا حرج عليه في ذلك لأنها ضرورة ودليله قوله تعالى (فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً) رجالاً يعني ماشين على أرجلكم أو ركباناً على رواحلكم وكذلك من القسم المباح أن اليسير للحاجة لأن اليسير للحاجة مثل أن يلتهب بعض جسمه بحكه ويشغله في صلاته فيحكه من أجل أن يرتاح ويطمئن هذه حركة يسيرة لكنها للحاجة فتكون جائزة ومثل أن يسترخي عليه إزاره ولكنه لا يصل إلى انكشاف العورة لأنه إذا أدى إلى انكشاف العورة صارت الحركة واجبة لكنه يسترخي عليه فيحب أن يشده أكثر أو ما أشبه ذلك فهذا أيضاً لحاجة فتكون مباحة. القسم الخامس المكروهة وهي اليسيرة لغير حاجة مثل عمل كثير من الناس كما ذكره السائل من العبث في ساعته أو قلمه أو ثوبه أو عود من الأرض يعبث به أو ما أشبه ذلك هذا مكروه وبهذه الأقسام الخمسة يتبين لنا حكم الحركة في الصلاة وأهم شيء أن يكون الإنسان في صلاته حاضر القلب حتى يعلم ما يقول وما يفعل والله الموفق.




العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى0






  رد مع اقتباس
قديم منذ / 04-02-2010, 08:26 PM   #3

عضو مميز

 رقم العضوية : 968
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 4,803
 التقييم : 158
 الاوسمة :

وسام الإبداع
وسام التكريم
وسام العطاء

أحمد علي الأفضل غير متواجد حالياً
افتراضي


فتاوي الشيخ ابن عثيمين



في شرح حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال : بينما الناس في قباء في صلاة الصبح إذ الصبح إذ جاءهم آت فقال : إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن،وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة .
قوله : بينما الناس في قباء ( قباء ) مكان معروف عند المدينة فيه المسجد الذي قال الله فيه : ( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ) .
كان الناس يصلون فيه صلاة الصبح فجاءهم رجل خارج من المدينة وقال لهم : (( إن النبي صلى الله عليه وسلم أنزل عليه الليلة قرآن ، وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها فكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة )) . ( وجوههم إلى الشام ) : فإذا كانت وجوههم إلى الشام صارت ظهورهم إلى الكعبة ( فاستداروا إلى الكعبة )) ، أي : صارت وجوههم إلى الكعبة ، وظهورهم إلى الشام ، وصار إمامهم في موضع المأمومين منهم يعني حتى الإمام تنحى عن مكانه ، أو المأمومين تنحوا عن أمكنتهم ، أو الجميع تنحى عن مكانه .
في هذا الحديث دليل على مسألتين :
الأولى : وهي من أهم ما دل عليه الحديث أن القرآن كلام الله عز وجل تكلم به حقيقة يؤخذ ذلك منأنزل عليه الليلة قرآن) والنزول لا يكون إلا من أعلى والله تعالى فوق كل شيء .
الثانية : إثبات علو الله ويؤخذ من قوله : (( أنزل عليه الليلة قرآن )) فالنزول لا يكون إلا من أعلى .
الثالثة : أن القرآن يتحدد نزوله ( الليلة ) يعني لا فيما مضى فيكون دليلاً على أن القرآن يتحدد نزوله ، والقرآن نفسه دل على أن الله يتكلم بالقرآن بعد وقوع الحوادث قال تعالى : ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي ) قال : (( قد سمع )) وسمع فعل ماض يدل على أن هذا الخبر بعد وقوع المخبر عنه ، والآيات في هذا كثيرة .
الرابعة : قبول خبر الواحد ، لأن الصحابة تحولوا بخير الصحابي وهو وجل واحد ، ولكن العلماء يقولون هذا في الأمور الدينية فالأخبار الدينية يكفي فيها رجل واحد ، فإذا قال لك إنسان قد غربت الشمس وهو ثقة فخذ بخبره وأفطر إذا كنت صائماً ن وصل المغرب ، لأن خبر الواحد في الأمور الدينية مقبول .
الخامسة: دقة تعبير الصحابة رضى الله عنهم ويؤخذ من قوله(وقد أمر أن يستقبل الكعبة) لو قال ( أمر أن يستقبل القبلة ) لقالوا نحن على قبلة فلم يحصل التحديد فلما قال (( أن يستقبل الكعبة )) صار هذا أدق مما لو قال القبلة .
ونحن الآن نقول في عبارتنا وكتبنا استقبال القبلة ، ولا نقول استقبال الكعبة ، لأن القبلة الآن تقررت وتحددت بأنها الاتجاه إلى الكعبة .
السادسة : جواز الحركة لمصلحة الصلاة ، وتؤخذ من كون الصحابة تحركوا وصار أقدمهم آخرهم ، ,هي حركة واجبة ، لأنه لابد من استقبال القبلة .
وتنقسم الحركات في الصلاة إلى خمسة أقسام :
1 - واجبة .
2 - مستحبة .
3 - محرمة .
4 - مكروهة .
5 - مباحة .
فتكون الحركة واجبة : إذا توقف عليها فعل واجب ، أو اجتناب محرم مثل المسألة التي معنا وهي إذا أخبر الإنسان بأن القبلة عن يمينه مثلاً فحينئذ يجب أن يتحرك ليكون مستقبل القبلة .
ومثل إذا وصف الإنسان وحده خلف الصف ثم تبين أن في الصف فرجه ، فالحركة هنا واجبة من أجل أن يدخل في الصف .
كذلك إذا توقف عليها اجتناب محرم صارت واجبة ، مثل رجل وهو يصلي رأي في غترته نجاسة ، هنا يجب أن يتحرك لإلقاء الغترة التي فيها النجاسة ، ومن ذلك الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل أتاه وهو يصلي بالناس فاخبره أن في نعليه قذراً فخلع نعليه ، فهذا الخلع واجب .
وتكون الحركة مستحبة إذا توقف عليها فعل مستحب ، مثال ذلك أقام الجماعة ثلاثة رجال فوقف رجلان أحدهما عن يمين الإمام ، والثاني عن شماله فهنا يدفعهما الإمام ليكونا خلفه فهذا الدفع مستحب ، لأن تقدم الإمام مع الاثنين ، وما زاد سنة وليس بواجب ، أن يتوقف على الحركة المستحبة اجتناب مكروه مثل الإنسان أمامه شيء مشغل له كالنقوش مثلاً فهنا نقول : يستحب لك أن تزيل هذا المشغل لأنك بإزالته تتخلص من مكروه ، ومن ذلك أيضاً لو أصيب الإنسان بحكة وشغلته فيستحب أن يحكها لترد وهذا يقع كثيراً .
وتكون الحركة حراماً إذا كثرت ، متوالية ، من غير ضرورة ، فهنا ثلاث قيود : إذا كثرت ، متوالية ، من غير ضرورة .
والكثرة : قال بعض العلماء : تكون بثلاث حركات ، فإذا تحرك المصلي ثلاث حركات متوالية لغير ضرورة فهذه حركة كثيرة تبطل الصلاة ، وقال بعض العلماء ليس لنا أن نحدد ، لأن التحديد أمر توقيفي يحتاج إلى دليل ، ولكن الحركة الكثيرة ما عده الناس كثيراً ، بحيث إذا شوهد المصلي شوهد وكأنه لا يصلي لكثرة حركته .
المتوالية : يعني التي يلي بعضها بعضاً .
لغير ضرورة:احترازاً من الضرورة . مثال هذا الرجل نراه يتحرك كثيراً مرة يصلح الثوب ، ومرة يصلح الطافية ، ومرة يخرج القلم ، ومرة يكتب ما تفطن له في الصلاة فهذه حركة كثيرة متوالية لغير ضرورة .
وإذا كان الإنسان يصلي فسمع جلبة وراءه فإذا هي سبع يرد أن يأكله فهرب وهو يصلي ، فهذه حركة كثيرة لكنها لضرورة ولذلكم لا تبطل صلاته .
الحركة المكروهة : هي الحركة اليسيرة لغير حاجة ولا ضرورة ، وما أكثرها عند الناس اليوم إلى حد أنني رأيت بعض الناس ينظر في الساعة وهو يصلي لأنه حريص على ضبط وقته ويخشى أن تزيد الصلاة دقيقة واحدة ، أو لأنه عابث وهذا هو الظاهر لأنه عابث ، وإلا فتجد الرجل يضيع أوقاتاً لا نهاية لها لكن الشيطان يأمر الإنسان بأن يتحرك في صلاته .
الحركة المباحة : هي الحركة اليسيرة لحاجة ، أو الكثيرة لضرورة . هذه حركة البدن .
وبقي علينا حركة أخرى هي لب الصلاة وهي :
حركة القلب : القلب إذا كان متجهاً إلى الله عز وجل ، ويشعر المصلي بأنه بين يدي الله ، ويشعر بأنه بين يدي من يعلم ما توسوس به نفسه ، وعنده رغبة صادقة في التقرب إلى الله بهذه الصلاة ، وعنده خوف من الله فسوق يكون قلبه حاضراً خاشعاً لله، وهذا أكمل ما يكون ، أما إذا كان على خلاف ذلك فسوف يجول قلبه ، وتجول القلب حركة مخلة جاء في الحديث : (( إن الرجل ينصرف من صلاته ما كتب له إلا نصفها ، أو ربعها ، أو عشرها ، أن أقل من ذلك )) .
فحركة القلب مخلة بالصلاة لكن هل هي مخلة بصحتها بمعنى أن الإنسان إذا كثرت هواجيسه في صلاته بطلت ؟
الجواب : لا ، لأن من نعمة الله علينا – ولله الحمد – أن ما حدث الإنسان به نفسه لا يؤاخذ به ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم )) . فحديث النفس لا يبطل الصلاة لكنه ينقص الصلاة ويخل بكمالها .
المسألة السابعة : أن للأمة الإسلامية قبلة سابقة ، وقبلة لاحقة .
نسمع تعبيراً عن المسجد الأقصى : ( إنه ثالث الحرمين وأولى القبلتين ) وهذا التعبير يحتاج إلى فهم إذا قلنا ثالث الحرمين فإنه ربما يفهم السامع أن المسجد الأقصى له حرم ، أو أنه حرم ، وليس كذلك فإن المسلمين أجمعوا على أنه لا حرم إلا في مكة والمدينة ، واختلفوا في وادي وج وهو واد في الطائف ، والصحيح أنه ليس بحرم ، أما المسجد الأقصى فليس بحرم ، لكنه مسجد معظم تشد الرحال إليه ، وأما أولى القبلتين فإنه قد يفهم السامع أن هناك قبلتين باقيتين ، وأن أولاهما المسجد الأقصى فيظن السامع أن الاتجاه إلى المسجد الأقصى ليس بمنسوخ من أنه منسوخ ، والذي ينبغي أن يتجنب الإنسان كل عبارة فيها إبهام ، ونقول في المسجد الأقصى إنه أحد المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها وكفى به شرفاً أن تشد الرحال إليه .







  رد مع اقتباس
قديم منذ / 14-08-2014, 05:27 PM   #4

عضو مميز

 رقم العضوية : 968
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : ذكر
 المشاركات : 4,803
 التقييم : 158
 الاوسمة :

وسام الإبداع
وسام التكريم
وسام العطاء

أحمد علي الأفضل غير متواجد حالياً
افتراضي


ظ…ط§ طµط*ط© ط§ظ„ط*ط¯ظٹط« ط§ظ„ط°ظٹ ظ…ط¹ظ†ط§ظ‡ ط£ظ† ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† ط«ظ„ط§ط« ط*ط±ظƒط§طھ ظپظٹ ط§ظ„طµظ„ط§ط© طھط¨ط·ظ„ظ‡ط§طں |







  رد مع اقتباس
قديم منذ / 26-10-2014, 03:15 AM   #5

عضو جديد

 رقم العضوية : 14204
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الدولة : علم الدولة
 الجنس : أنثى
 المشاركات : 50
 التقييم : 10

غلا دنيتي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هل ثلاث حركات تبطل الصلاة ؟


شكرا على التوضيح







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حركات رجال000000 اقدع بنت مرافئ 4 11-04-2011 12:40 AM
أقرأ الاحرف ببطء ولاحظ ماذا يحدث0000000 اقدع بنت مرافئ 4 11-04-2011 12:37 AM
بايسن كلك حركات قهوة الغروب مرافئ 4 30-06-2009 12:54 AM
الصلاة الصلاة يا أخواتي وأخواتي أسير الشوق وهج الإيمان 5 07-10-2008 03:42 AM

إظهار / إخفاء الإعلانات 
موقع جامعة تبوك مركز أطياف الخاص مركز اطياف لتحميل الملفات والصور جامعة الملك عبدالعزيز فضيلةالشيخ د . صالح بن محمدآل طالب صحيفة أكيد
فضيلة الشيخ د.عبد الرحمن السديس الأسرة السعيدة موقع الشيخ أحمد العجمي فتاوى نور على الدرب الصوتية الحديث الراسخون في العلم


الساعة الآن 06:05 AM


جميع ما يطرح في شبكة منتديات جامعة تبوك من مواضيع وكتابات و ردود و تواقيع منشورة تعبر عن رأي كاتبها، وليس للإدارة الموقع أو جامعة تبوك دخل فيها , تحت مبدأ حرية الرأي.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi